Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

محتويات الملف الثقافى  2012

 

محتويات الملف الثقافى  2012

 

 

2/12/2009                                                                                                                                  الدستور

المستقبل الاسود

سكينة فؤاد

دعاء الحزب الوطني بعد معركة "الجزائر": اللهم ارزقنا كارثة جديدة تلهي المصريين عن المطالبة بتعديل المادة 76 وإلغاء الطوارئ ووقف تزوير الانتخابات!

 

اللهم ارزقنا كارثة جديدة من عيار معركة الكرة مع الجزائر ليواصل المصريون التلهي بها عن فلق رءوسنا بالمطالب التي لن تستجيب لها أبدا لأنها الاكسجين الذي نستمد منة حياتنا وبقاءنا فوق انفاسهم حتي آخر ما في صدورنا من أنفاس كتعديل المادة 76 والغاء قانون الطوارئ، واطلاق الحريات، ووقف تزوير الانتخابات واخضاعها من الالف للياء لإشراف القضاء واستخدام الرقم القومي وتنقية كشوف الانتخابات من ناخبينا من الاموات وتحديد أجل الرئاسة بمدتين فقط.

أظن انة الدعاء السري الذي ردده الحزب الحاكم بعد المكاسب التي حققتها المعارك الخائبة التي تحولت اليها مباريات كرة القدم وما استدعتة من شعبية خادعة ايضا وخائبة ايضا من كثيرين ممن نسوا وسط فساد المناخ وجنون الاحداث اصلها واسبابها الحقيقية تماما كما بعض من اطلقوا  البيانات والوقفات بينما لم يفعلوها للهجوم علي الكوارث والابتلاء الذي نعيشة ولم تحركهم وقائع القتل والابادة اليومية التي تتعرض لها مصر والمصريين وعار استمرار قانون الطوارئ لما يقارب ثلاثين عاما وتزوير الانتخابات وابدية الحكم واسقاط احكام القضاء تحت اقدام الامن وبطالة وانتحار الشباب وانهيار التعليم وفساد المحليات وبيع قلاع مصر الصناعية .... وتلوث الماء والهواء والتربة وشرب الصرف الصحي والري بمياه المجاري وخروج مصر من سباقات التقدم والمقاييس  القياسية إلا في نسب الامراض والفساد.

اسجل التقدير واوقع باسمي المتواضع علي كل ما جاء في النداء الذي نشرة الزميل الاستاذ جمال فهمي- الدستور 24/11- وما تضمنة من دعوة متعلقة لإطفاء نيران الفتنة بين الشعبين مع الاخذ بجميع الاجراءات

لحساب من ارتكبوا الجرائم والاخطاء المهنية لكرامة الشعبين مع ضرورة الانتباه الي الاستخدام السياسي اللاأخلاقي للحدث.

وتصعيده لاشتعال نار فتنة واطلاق دخان يعمي  ابصار الشعبين عما يغرقان فية من فساد لا يطيل عمرة ويثبت اقدامة قدر صرف الشعوب عن معاركها الحقيقية وعن ضياع حقوقها الاصلية في الحرية والكرامة والقوة والعدالة والتنمية. وكل ما هو مضيع ومهدر من شعوب وحقوق ابناء هذه الامة وأعتز بتطابق ما جاء في النداء مع ماكتبة علي صفحات "الدستور" في مقال الاربعاء الماضي بعنوان "رد الاعتبار".

وقد شغلتنا معركة كرة القدم الخاسرة لكل اطرافها عن حدث من أخطر الاحداث التي شهدتها نهايات نوفمبر واحداث العام كله وهو قمة الغذاء التي نظمتها منظمة الاغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة – الفاو- والتي اعلنت ان العالم مهدد بأعداد هائلة ومتزايدة من الجوعي والفقراء- بزيادة مائتي مليون نسمة علي عددهم منذ عامين فقط اصبح عدد الجوعي في العالم مليار وعشرين مليونا.

وستتضاعف الكارثة بانسحاب كثير من الدول الغنية من اداء التزامها  

بالحفاظ علي الامن الغذائي العالمي وتخفيض الفقر والجوع ... الاخطر أن يظهر اسم مصر كنموذج للدول الاكثر تضررا واصابة بآثار الازمة الغذائية ....... أي اننا علي كل ما نعانية ويعصف بأكثر من 45% من المصريين فالقادم أخطر ..... وعلاوة علي اننا سنقع تحت آثار الأزمة العالمية التي تعصف بالعالم كله والتي ستزذاد سوءا بالتغيرات المناخية خاصية المحاصيل الزراعية لدلتا الانهار في دول مثل مصر وبنجلاديش بالاضافة الي التأثيرات السالبة لتقلبات الاسعار العالمية وانخفاض الانتاج

في كثير من دول العالم ... فالأزمة في مصر ستتضاعف بانهيار أوضاع الزراعة والاعتماد علي استيراد أكثر من نصف ما يحتاج الية من محاصيل اساسية في مقدمتها القمح وتدهور خصائص التربة وانهيار وتخلف أحوال الفلاح والبناء فوق أكثر من نصف أخصب أراضي الوادي القديم وانتشار المبيدات والمخصبات الخطيرة والمغشوشة وافتقاد مصر لأستراتيجية للزراعة تضع في اعتبارها هذه العوامل وتتعامل مع المتغيرات والازمات القادمة واخطرها أوضاع المياه ومستقبلها الغامض مع دول حوض النيل والتي لم توضح لها المخططات التي تتناسب وتتحسب لقدر خطورتها ومن يصدق انة بكل هذا الاهمال والعبث وعدم التخطيط تدار مصائر ومستقبل المصريين واخطر ثرواتهم واعمدة اقتصادهم التي كانت تمثلها الزراعة !! لقد حاولت قمة الغذاء ان يستثمر البعد الايماني في الشعوب للانتباه لمدي خطورة الازمة واستدعت بابا الفاتيكان لإفتتاحها- ولا أظن ان هناك شعبا في

الدنيا يحركة الوازع الديني قدر المصريين، ولكن من الواضح ان الظلم والتخلف والفساد والاستبداد هزموا كثيرا من القيم التي حفظت الشخصية المصرية كما هزموا الضمير والعدالة والفلاح والزراعة .... وأصبح السؤال:اين الخطط والسياسات الزراعية التي يضعها خبراء حقيقيون ممن تمتلئ بهم مصر في مراكز البحوث الزراعية وفي الجامعات في مختلف مجالات الزراعة؟ .. وكيف تتجاوز الشعارات التي اطلفها الحزب في مؤتمره الاخير كما اطلقها في مؤتمره السابق .. وأعلن فيها ان الفلاح المصري في قلب اولويه وفي بؤرة اهتمامة .. لأن كبراء ووجهاء وأثرياء ومحتكري الحزب صدقوا ان الفلاح الكادح الذي يعمل حقيقة بالارض ويعاني الويلات التي اصبحت عليها احوالها مثل الفلاح التصنيع الفاخر الذي ظهر في التمثيلية الختامية لمؤتمر الحزب... حجم الازمة القادمة، وكما اعلنتها وحذرت منها قمة الغذاء وجعلتنا مثلا وامثولة لمن بدد وأهان أعظم ثرواته الطبيعية تفرض تجاوز غثاء التصريحات وفارغ الشعارات وعجز لجنة التطوير التي تضم مجموعة من الوزراء يمثلون آخر من يصلح في مصر لمواجهة أزمة.

تهدد مجاعة عظمي من المجاعات التي اشار اليها المقريزي في كتابة الخطير- اغاثة الامة بكشف الغمة – ولن يستطيع ان يصنع المواجهة الحقيقة الا العلم المغضوب عليه والا استماع وانصات وتطبيق لخطط ومناهج علماء وخبراء ومتخصصين من جميع الاطياف المصرية وليس فقط من أولياء واتباع الحزب الحاكم الذي تختصر فيه مصر الآن- وكانت النتيجة كل ما نعيشة الآن من نكسات في جميع مجالات الحياه وايضا ألا يكون هولاء الخبراء من اتباع من قادوا التخريب الزراعي والتطبيع والتدمير الذي مازال يحدث حتي الآن وشارك بنجاح منقطع النظير فيما وصلت الية الزراعة.

واكرر الجملة التي كتبتها ربما آلاف المرات عن جريمة ان تمتلك أمة مثل ما تمتلكه مصر من ايدي وعلم ابنائها وتحرم من ثمرات علمهم الي ان تهدد بالابادة والفناء .... وهذا نموذج من استراتيجية للزراعة كتبها د. زيدان السيد عبد العال- استاذ الزراعة وكبير خبراء الفاو الاسبق ورئيس الجمعية العربية للتكنولوجية الحيوية: مشيرا في مقدمتها للمتغيرات المحلية والاقليمية والدولية التي تفرض وضع استراتيجية جديدة للزراعة في مصر:

1. يشير تقرير مركز المعلومات بمجلس الوزراء الي ان الاسكندرية ستفقد 31.3 كيلو متر مربع من مساحتها وسيتم تهجير 1.5 مليون من سكانها اذا ما ارتفعت مياه البحر نصف متر وسينخفض انتاج القمح والذرة والارز بحوالي 18% و 19% و 11% علي التوالي اذا ارتفعت درجة الحرارة 3.5 درجة.

2. تراجع نمو الناتج المحلي الي 2.5% وانخفاض فرص العمل بمعدل 30% وبالتالي تقلص فرص العمل الجديدة بنحو 250% وارتفاع معدل البطالة 10%.

3. تأكيد مؤتمر التصحر الذي عقد مؤخرا بجامعة الاسكندرية ان مصر تخسر 9.5 مليار جنية سنويا بسبب تلوث الموارد المائية، وان مصر فقدت 750ألف فدان خلال 36 عاما وان مكافحة تلوث الهواء تحتاج الي 6.5 مليار جنية بينما يقدر هدر المياه نتيجة فواقد البخر والتسرب من الشبكة المائية بحوالي 7 مليارات متر مكعب.

4. القطن المصري طويل التيلة أرقي واجود الاصناف في العالم مصيرة الي زوال بسبب فشل تسويقة "10% راكد" والسياسة الزراعة العقيمة حيث انخفض سعره الي النصف وتقل مساحتة عاما بعد عام – حاليا 316 ألف فدان في مقابل 587 الف فدان عام 2007- وتكلفة انتاجة المرتفعة في تزايد مستمر ولا يستطيع الفلاح تحملها لان الدولة اهملته ووضعتة في قوائم النسيان ودعمت المغازل بـ 150 جنيها لكل قنطار بدلا منة.

5. القمح الذي يزرعة الفلاح في أرض مصر ويشرب من مياه النيل يعتبر الاساس المضمون صحيحا وغذائيا واجتماعيا أصبح في مهب الريح بسبب تكلفة انتاجه المرتفعة وانخفاض سعره الي النصف مقارنة بالعام الماضي وأصبح الفلاح يزرع ما يحتاجة فقط لطعامة ويقدم جزءا منة لماشيتة وللدواجن بعد ان ارتفع سعر العلف واصبحت سيكارة الردة تباع بخمسين جنيها لذلك لابد من دعم الفلاح وتشجيعة للعودة للقرية المنتجة وان يقدم البنك الزراعي القروض المسيرة للفلاح الصغير وليس لشراء السيارات والعقارات لكبار المستثمرين..

6. قيام المطاحن حاليا بخلط القمح المصري المستورد الردئ لتحسين مساوئ المستورد لتصنيع رغيف العيش مؤكدا ذلك تفوق القمح المنتج محليا وحتمية التوسع في زراعتة.

7. اشتراك الفلاح الصغير في رسم السياسات الزراعية وعدم اهمالة ودعمة ماليا وصحيا واجتماعيا.

8. تتحكم 7 شركات عالمية في اسعار الغذاء العالمي الذي ارتفع مؤخرا بمقدار 43% ويتوقع ان يكون الارتفاع اكثر قسوة العام المقبل.

9. ابدت 8 دول كبري قلقها ازاء ارتفاع اسعار الغذاء عهلي المستوي العالمب والتي اخذت شكلا تراكميا وازداد عدد الفقراء لأكثر من مليار فرد وانخفضت القوة الشرائية وفرضت نفسها علي السياسيين.

10. اصبح هناك عزوف عام عن الاستثمار في المجال الزراعي. لأن دورة راس المال ليست سريعة واستبدال ذلك بتسقيع الارض والعقارات.

11. يعتقد بعض الخبراء ان الازمة المالية الحالية ربما يكون لها تأثير للعودة ثانية للاستثمار الزراعي.

12. لابد ان يعطي موضوع الاهتمام بالغذاء الصحي الآمن للمواطنين الاولوية الاولي لندرة المياه والاراضي الزراعية والانفجار السكاني والتلوث ، وا يكون هناك توازن ما بين متطلبات التنمية والغذاء.

13. ضرورة تكامل بين المال والموارد الطبيعهية، فالصين والدول الاسيوية والخليجية اشترت 50 مليون فدان في افريقيا لإنتاج الغذاء، والسودان غني بمواردة الطبيعية حوالي 200 مليون فدان صالحة للزراعة، وفي حالة الاستثمار به يجب ان تكون هناك قواعد اساسية واضحة ومتفق عليها وان تكون القيمة المضافة في صالح المستثمر ومالك الارض.

14. يجب عدم بيع الاراضي الزراعية لأي مستثمر أجنبي فالارض هي العرض والا يساء استخدامها فمحور روض الفرج بطول 35 كيلو مترا ليصل الي الطريق الصحراوي ويتكلف 3.6 مليار جنية سيشجع العشوائيات علي جانبية ولم نتعلم من العشوائيات التي انتشرت حول الطريق الدائري واملت الارض الزراعية.

15. نعتمد علي مياه النيل بنسبة 95% ونصيب الفرد حاليا 780 مترا مكعبا سينخفض الي 500 متر مكعب عام 2025 وسنحتاج وقتها الي 30 مليار متر مكعب من المياه زيادة علي حصة مصر الحالية 55.5 مليار متر مكعب ولا سبيل لاستمرار الحياه دون الترشيد وازالة تلوث مياه نهر النيل والمجاري المائية والاراضي الزراعية لزيادة الكفاءة الانتاجية بحوالي 50% واعمال التكنولوجيا الحيوية لإنتاج محاصيل تتحمل الجفاف والملوحة والآفات وزيادة الطاقة المستمدة منها بحوالي 20% وان يحسب المنتج من المحصول علي اساس نقطة المياه، مؤكدا كل ذلك حاجتنا الملحة لإستراتيجية جديدة للزراعة لتدارك السنوات العجاف المقبلة وقبل فوات الاوان.

..... انتهي ما جاء في ورقة استاذ وخبير الزراعة الكبير التي تؤكد ما جاء في قمة الغذاء وما يهدد مصر وامثالها من دول اهانت واهملت الفلاح والارض والزراعة والعلماء ومناهجهم ومشروعاتهم للانقاذ، واضيف اليها مخططات التصنيع الزراعي مع العدو الصهيوني وجرائم التلوث. حصاد ما يقارب من ثلاثين عاما من انجازات الحزب الحاكم وحكوماتة فهل ننتظر حتي تتحقق القراءات العلمية التي كتبها في اوائل التسعينات د. جمال حمدان محذرا من تطرد فية الزراعة تماما من ارض مصر لتصبح كلها مكان سكن دون مكان عمل اي دون عمل اي دون زراعة اي دون حياه اي موت لتتحول في النهاية من مكان سكني علي مستوي الوطن الي مقبرة بحجم دولة.

.... هل كان هذا البلاء المنتظر والمستقبل الاسود كما يصفة د. حمدتن لا يستحق وقفات واحتجاجات واعتصامات المصريين المضارين والمهددين والقوي الامنية عليهم والاصرار علي عملية تغيير ديمقراطية دستورية سليمة يعهد بالبلاد الي من يستطيعون ايفاق نزيف وتجريف وابادة بحجم مصر.

 

 

 

6 مارس 2003                                                                                                                                  الأهرام

المقاومة ... بلقمة العيش؟!

          مع الايام

          بقلم: سكينة  فؤاد

 

   وهذا عالم مصري جليل آخر استطاع بعلمه وبجهوده الذاتية ان يحقق تجربة ربما هي الوهم للزراعة المصرية في الربع الأخير من القرن العشرين ..

 ولقد استخدم التكنولوجيا الحيوية التي كانت محور مقال الاسبوع الماضي الذي استندت فيه الي دراسة مهمة لـ أ.د. زيدان السيد عبد العال عما تستطيع هذه التقنيات ان تحققة من معجزات لانقاذ التربة والزرع والمياه والهواء والانسان والثروة الحيوانية والسمكية .. وكان يمكن ان تمتد المعجزة لتغطي مصر كلها لو تكاتفت وزارة زراعتنا السنية بكامل هيلمانها وامكاناتها مع هذا العلم وهذه التجارب والتقنيات التي تحقق انقاذ مياه الشرب والبحيرات وعدم استخدام المبيدات المسرطنة وتقليل استخدام الاسمدة والهرمونات وانقاذ المصريين من الامراض التي تفتك بهم، وانقاذ الاراضي من التردي والضعف التي اصبحت عليه والاستغناء من محاصيلها والتصدير وحماية أم الزراعة من الاحتياج والتبعية والاستدانة لتأكل؟! علامات الاستفهام والتعجب هي أدلة اتهام لكل مسئول عما كان يحب ان يعيشة المصريون الان من امن وامان غذائي وحيوي واكتفاء واستقرار ومقاومة بلقمة العيش. أما التجربة فتقدمها رسالة قادمة من استاذ الهندسة الزراعية د. زكريا الحداد (بشرت في مقالكم الرائع في الاسبوع الماضي عن الثورة الزراعية الرابعة للقرن العشرين وهي ثورة التكنولوجيا الحيوية، التي تمتلكها الدول المتقدمة وما جاء في الدراسة القيمة للاستاذ د. زيدان السيد عبد العال كبير خبراء منظمة الاغذية والزراعة بأن هذه التقنية فيها الحل السريع لمشكلات الدلتا القديمة وجميع مشكلات الزراعة، بالاضافة الي ان هذه التكنولوجيا ستكون الركيزة الاساسية التي ستحكم المنافسة في القرن الـ21، ثم جاء تساؤلكم المنطقي : " هل اخذنا نحن وجامعاتنا واوصلنا مزارعينا وطلبتنا بهذه التكنولوجيا وهل تمثل كشفا ومعجزة علمية تستعصي علينا؟!) بداية نعم انها ثورة حقيقية لانقاذ الزراعة والصحة وللاجابة علي سؤالكم أود ان اشير الي تاريخ الزراعة الحيوية في مصر ... فمنذ ربع قرن عاد الي الوطن احد ابناء مصر ليبدأ في بلده نشاطا آخر امن عنة ورأي نتائجة في اوروبا وقرر ان ينشرة في مصر هو أ.د. ابراهيم ابو العيش، عاد مع زوجتة النمساوية وطفلية ليحفر في الصخر فلم يبدأ نشاطة في ارض الدلتا الخصبة ولكن في صحراء بلبيس القاحلة وبدأ يطبق فكر الزراعة الحيوية والتي هي في الاساس العودة الي فهم وتوظيف ما ابدعة الخالق سبحانة وتعالي في الكون من مخلوقات سخرها جميعا لخدمة الانسان ولكن للاسف عزف الانسان كثيرا عن فهمها وتخلي عن موروثات اجداده في التعامل معها واتجة الي اساليب تتصادم في الغالب مع هذه القوي ولا تتكامل معها ، وعلي سبيل المثال لا الحصر استخدام المبيدات والكيماويات والاسمدة المعدنية والهندية الوراثية في العملية الزراعية والآثار المدمرة لهذه الممارسات اصبحت معلومة للجميع. لقد طبق د. أبو العيش فكرة علي نحو متكامل فالزراعة الحيوية نظام كامل للحياه وليس للزراعة فقط وانة يهتم بجميع الجوانب الاجتماعية والثقافية والانتاجية ولا يهتم فقط بانتاج امن للغذاء أي يتعامل مع منظومة الحياة بكاملها فبجانب انتاج الغذاء الامن يقوم برفع مستوي المزارع ثقافيا وعلميا واجتماعيا ويحقق له دخلا عادلا لمنتجاتة ويرفع مستوي العمالة تقنيا بالتدريب المستمر والتاثير الايجابي علي سلوكها وتعميق احساسها بدورها الفعال في العملية الانتاجية ولتحقيق ذلك اسس د. أبو العيش جمعيتين متكاملتين في نشاطهما ، الاولي هي جمعية التنمية الخضارية والثانية هي الجمعية المصرية للزراعة الحيوية وانشات الجمعية الاولي مدرسة تبدأ من مرحلة الحضانة وحتي الثانوية العامة يلقي فيها الطلاب رعاية كاملة ويتلقون الي جانب المناهج الدراسية العادية دراسات في الموسيقي والفنون بجانب برامج مستمرة للمتسربين من التعليم وبجانب محو اميتهم يلحقون بعمل يتناسب مع طفولتهم وبرامج تدريب حرفية تتوافق مع ميولهم وامكاناتهم وتوفر الجمعية الحضارية ايضا، مركزا للرعاية الطبية اما  الحيوية فتعمل اساسا لتطوير وتحديث وتطبيق تظم الزراعة الحيوية وتحققها بإعداد وتنفيذ البرامج التدريبية للمزارعين ولها جهاز ارشاد قوي وفعال تحرص علي تدريبه بصفة مستمرة وتقوم بعمل زيارات دائمة ومنظمة للمزارعين لاعدادهم بالجديد والمتطور في المجال وتحمل مسئولية هذا الجهاز مجموعة من العلماء المتخصصين في المجالات المختلفة للزراعة الحيوية، بجانب فريق من المهندسين الزراعيين وللجمعية جهاز خاص لبحوث الزراعة الحيوية ومن اهم انجازاتة انتاج التقاوي والشتلات الزراعية خاصة في مجال المحاصيل الطبية والعطرية ويعمل في مجال الاستفادة  القصوي من الثروة النباتية الزراعية بتعميق التعرف اليها وابداع اساليب مبتكرة لزراعتها بعد التاكد من جدواها الفنية والاقتصادية ويأتي علي راس هذا الفريق أ.د. احمد شلبي الاستاذ بالمركز القومي للبحوث وتعمل الجمعية ايضا علي ايجاد قنوات تسويقية للمنتجات المحلية علي المستوي المحلي والدولي ونجحت الجمعية في التعاون المثمر مع الهيئات والمنظمات الدولية والمحلية العاملة في نفس المجال.

§  ما هي الثمار التي طرحها المشروع؟ انتشر قطاع الزراعة الحيوية في محافظات الاسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ والغربية والدقهلية والشرقية والجيزة وبني سويف والمنيا واسيوط وسوهاج واسوان في اكثر من 160 مزرعة بإجمالي 5000 فدان سنويا زرعت فيها جميع انواع المحاصيل الحقلية والبستانية والزراعات المحمية داخل الصوب ومن اهم الانجازات التي تحققت من خلال التعاون مع وزارة الزراعة انتشار المكافحة الحيوية لمحصول القطن بصفة خاصة وما تبع ذلك من انخفاض شديد في استخدام المبيدات الحشرية ومثلما استطاعت قرية شنشور ان تكون قرية رائدة في مضاعفة انتاج اللحوم والالبان استطاعت قرية السكران- بفتح الكاف – مركز ابشواي محافظة الفيوم ، ان تطبق منذ عشر سنوات نظم الزراعة الحيوية (300 مزارع ونحو 400 فدان) وتوقف تماما استخدام المبيدات والاسمدة المعدنية في جمع زراعاتهم وحصلوا علي انتاجية من المحصول لا تقل عن اساليب الزراعة التقليدية والا ما وصلوا الزراعة بالاسلوب الحيوي الذي طبقتة القرية مع بساطتها وبساطة ابنائها حتي لا يظن احد او يفسر جريمة التقصير بأن هذه التقنيات تفوق قدرة او ثقافة فلاحينا الذين استطاعوا استيعاب هذه التقنيات من خلال التعاون الكامل من الجمعية المصرية للزراعة الحيوية وتزرع اليكران المحاصيل التقليدية كالقمح والذرة والقطن والبرسيم بجانب محاصيل تصدر الي اسواق اوروبا بعد ان تخلصت من بقايا الاسمدة والمبيدات نجاح التجربة وثمارها الرائعة شد هيئات اخري لنفس المناهج والتقنيات وجعل المساحة الاجمالية لها نحو 20000 فدان.

§  مرة اخري اتساءل : اذا كانت الجهود الذاتية الامينة المخلصة لارضها وبلدها استطاعت ان تحقق وحدها هذا الاستثمار للامكانات المتاحة فماذا كان يمكن ان يتحقق بعمل رسمي وطني علمي امين اذا تحمل مسئولية نشر هذه التقنيات في جميع انحاء ريفنا واذا كانت الزراعة الحيوية التي هي منظومة استخدام العلم في حسن استثمار منظومة الخلق الالهي تحقق الانقاذ والاحياء للارض والزرع والمياه والانسان والصحة والاقتصاد القومي وجميع الاهداف التي ننادي بها منذ سنوات وامكاناتها سهلة وميسرة لكن تحتاج الي علم وامانة وعمل دوءب فلماذا تركت القاعدة العريضة من فلاحينا تزرع حتي الالفية الثالثة كما زرع اجدادهم وتركت الارض والطلع والضرع والمياه والثروة الحيوانية والسمكية وتدهور وتدمر وكيف انتظرت وزارة الزراعة لتنشئ منذ شهور قليلة المعمل المركزي للزراعة العضوية بمركز البحوث الزراعية وماذا يستطيع ان يواجة بين البلايا الكثيرة التي اصابت الانسان والارض والزرع والمياه والهواء والثروة الحيوانية والسمكية والداجنة.

§  لماذا لا تتسع الآن وعلي الفور دائرة المشاركة من الجمعيات الاهلية والعلماء والمزارعين الذين يستطيعون مع جميع المتهمين بقضية الزراعة وانقاذها ان ينضموا علي الفور للجمعية للحصول علي ارشاداتها وعلم علمائها وارشاداتها في اطار شروطها التي حقتت بها انجازاتها وللحصول علي جميع المعلومات يمكن الاتصال بمقرها 3 طريق بلبيس الصحراوي- مدينة السلام ص-ب 1535 الف مسكن 11777 القاهرة 2818886.

 

 

النبات ترمومتر البيئة

رأي الخبير

 

تشير التقارير العلمية الي نجاح العلماء في ايجاد نبات جديد مهندس وراثيا يمكن استعمالة كجرس انذار وكترمومتر للتعرف علي الثلوث في البيئة وعلاجة والتخلص منة بطريقة دقيقة سهلة وميسورة وسريعة ورخيصة، فقد أوضح كوفالشك حسبما جاء في التقرير الاخباري لجهاز معلومات التكنولوجيا الحيوية في عدد سبتمبر 2001 ان الهندسة الوراثية قد ركزت قبل 1998 علي انتاج نباتات تتفوق في محصولها وجودتها بهدف تحسين مصادر الغذاء وتنظيف البيئة بطريقة العلاج بالنباتات واثناء تلك الفترة قام علماء من سويسرا وأكرانيا باستخدام النباتات لتقويم البيئة وما يحيط بها بطريقة تعرف بالمتابعة الحيوية ولقد استخدمت بعض المعامل بكتيريا كولاي لقياس تلوث البيئة غير انها لم تكن كافية لباقي الكائنات الراقية. لذلك بحث العلماء عن طريقة بديلة تعتمد علي النبات لامتصاص السموم من المياه والتربة الملوثة نظرا لصعوبة استخدام الحيوان كنموذج لدراسة البيئة. ويستثني من ذلك سمكة زبرا وقواقع الحقل حيث تستخدم تلك السمكة احد الجينات الموجود بها (ليس 1) لتقييم جودة المياه. في حين تستخدم قواقع الحقل لتقييم مدي سمية الاراضي الملوثة. ويؤخذ علي تلك الحيوانات انها لا تستطيع التعرف علي ملوثات المعادن الثقيلة إلا في حالة وجودها في البيئة     بتركيزات عالية. والمعروف ان بعض النباتات مثل البصل والفول والترادمسكانتيا قد استخدمت في الماضي طريقة تقليدية للتعرف علي الملوثات منها علي سبيل المثال لا الحصر نبات البصل لقياس معدل الطفرات الوراثية التي تحدث في البيئة كنتيجة لتأثير الملوثات علي تشوه كروموزومات تلك النباتات وحديثا استخدم العلماء المايكروساتلايت في نبات القمح للتعرف علي تأثير الاشعة علي حدوث الطفرات فلقد وجد العلماء زيادة في نسبة حدوث الطفرات في التباتات التي تعرضت للاشعة تقدر بنحو 6.5مرة أزيد من النباتات التي تتعرض لتلك الاشعة. أما الطريقة القديمة التي تعتمد علي الوراثة التقليدية فتحتاج الي مليون نبات للوصول الي تلك النسبة ولقد تمكن العلماء في الوقت الحالي من انتاج نبات مهندس وراثيا هو (ارابيدوبيس ثالينا) يمكنة التعرف علي التلوث الكيماوي والاشعاعي في الاراضي بطريقة دقيقة ورخيصة وسريعة حيث تعتمد تلك الطرق علي تحويل جين غير فعال يسمي (يواي دي ايه) يستخدم كعلامة وراثية الي جين فعال (ب- جليكيورونيديز) وتظهر نتيجة التحويل علي هيئة لون ازرق في خلفية من خلايا ذلك النباتات ذات اللون الابيض ولقد اوضحت التجارب التي اجريت في منطقة شرنوبيل التي تلوثت نتيجة لانفجار المفاعل النووي الروسي وجود زيادة في معدل العلامة الوراقية الزرقاء بنحو 8.4 بالمقارنة بالنباتات التي لم تتعرض لتلك الاشعة.

وتجدر الاشارة الي ان النباتات التي تحمل جين (يواي دي اية) قد استخدمت لدراسة تلوث المياه والتربة بالمعادن الثقيلة مثل النيكل والنحاس والكادميوم والرصاص وغيرها واوضحت الدراسة وجود زيادة اي معدل الطفرات الوراثية ازيد بنحو 5-10 مرات بالمقارنة بالنباتات التي زرعت في مناطق غير ملوثة بتلك المعادن، كما انها قد استخدمت في تقدير الاشعة فوق البنفسيجية (يوفي –ب).

(UV-B) هذا بالاضافة الي ان التغير في حدوث الطفرات كدليل علي تلوث البيئة برخصها وسرعتها ولا تحتاج الي الاجهزة المعقدة الباهظة التكاليف ويمكن استخدامها علي نطاق واسع المجال تقدير تلوث البيئة. حيث يمكنها ان تحس (Sense) وتتعرف علي التلوث بالاضافة الي امكان استخدامها لامتصاص المعادن الثقيلة من المياه والاراضي الملوثة وتحويلها الي منتجات غير ملوثة تتصاعد ابخرتها في الجو وبالتالي تحمي البيئة وتحافظ علي صحة الانسان والنبات والحيوان والكائنات الدقيقة- حارس الطبيعة – وأتمني ان يقوم جهاز البيئة بوزارة الدولة لشئون البيئة باعادة النظر في خططة المستقبلية والاعتماد علي بحوث التكنولوجيا الحيوية في علاج جذور المشاكل لانها هي الوسيلة الفعالة لاعادة التوازن علي المدي البعيد.

 

                                                                                                                                                                                                                      د. زيدان السيد عبد العال

                                                                                                                                                                                                            رئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية

 

 

 

 

11/1/2005                                                                                                                                                              

هــــل تــعالــج الهــندســـة الوراثيــــة أزمـــة الأسمــــدة..؟

تعتبر الأسمدة النتروجينية من أهم العوامل المحددة للنمو و تطور النبات . غير أن زيادة التسميد النيتروجيني يؤدى إلى تلويث الأرض و المياه الجوفية و الأنهار و الترع و المصارف و لذلك تتجه الأبحاث العلمية في الوقت الحالي إلى محاولات لإنتاج نباتات لا تستخدم أسمدة كثيرة على عكس ما هو متبع في الماضي و هو إنتاج محاصيل تستجيب للتسميد المرتفع بهدف زيادة إنتاجيتها . فمن المعروف إن النيتريت و الامونيا هي صورة من النيتروجين المعدني . و تقوم بعض المحاصيل الغذائية مثل الفول و العدس و فول الصويا و الحمص و الفاصوليا و البسلة و الترمس و البرسيم بالحصول علية من النيتروجين الموجود في الجو و ذلك بمساعدة البكتريا العقدية الموجودة على جذور تلك المحاصيل.

غير أن هناك العديد من محاصيل الغذاء الإستراتيجية التي يستهلكها السواد الأعظم من الشعب مثل القمح و الأرز و الذرة البيضاء و الذرة الصفراء و الشعير لا تستطيع الحصول على النيتروجين اللازم نموها من الجو .

و لذلك فان تعديل مثل تلك المحاصيل لإكسابها ميزة المقدرة على الحصول على ما يلزمها من النتروجين الموجود في الجو سيوفر علينا إمدادها بإضافة الأسمدة النتروجين كاليوريا و النترات و سلفات النشادر إلى الأرض دون إن يقلل ذلك من إنتاجيتها و نتغلب على أزمة الأسمدة و ما يصاحبها من مشاكل عديدة و في نفس الوقت نحافظ على البيئة من التلوث و نحمى صحتنا من الأمراض و ننتج محاصيل نظيفة للتصدير.

هذا و تجدر الإشارة إلى إن التقارير العلمية الحديثة تشير إلى إن زيادة إنزيم (جلوتامين سنسيز) كجين مرغوب يمكن التوصيل أليه بتعديل النباتات وراثيا لان ذلك الإنزيم يؤدى إلى منع أو تسرب أو هروب الامونيا التي تنتج داخل النبات أثناء عمليات البناء الضوئي و التنفس و بالتالي يحتفظ بها

النبات و يوظفها في عمليات النمو و التطور اللازمة لإنتاج الغذاء .

هذا و من المعروف عمليا إن مجرد نقل الجين أو التدخل في المسار الحيوي داخل النبات للتغلب على الخطوة المحددة للوصول إلى التفاعلات المطلوبة بزيادة تعبير الجين عن نفسه قد تكون كافية و بالتالي يتكون الإنزيم المرغوب . وفى حالة ما إذا كانت هناك استجابة لخلايا متعددة أو تنشيط لعدة تفاعلات إنزيمية للوصول للهدف المنشود فانه يلزم في تلك الحالات تعديل الجينات المبرمجة لإنتاج البروتينات خاصة تغيير عوامل النسخ . ولذلك فان زيادة تعبير عامل النسخ عن نفسه يؤدى بالتالي إلى تفعيل استجابة العديد من الخلايا و بالتالي تعمل على تحفيز عوامل داخلية و أخرى خارجية لا ترتبط يبعضها .

و لقد دلت الدراسات إن عوامل النسخ (سى بى اف – دى ار اى بى ) تلتحم بصفة خاصة مع تعاقب الحمض النووي (اية – جى سى سى جى ايه سى ) الموجودة في النباتات التي تتحمل الاجهادات البيئية مثل الجفاف و الملوحة و البرودة و بالتالي فان ذلك يعزز استخدام تربية النبات الجزيئية في برامج التربية التقليدية بهدف تحسين النباتات .

فعوامل النسخ (تى اف) يمكنها تنشيط نسخ من منشطات جينات متعددة كل واحد منها يتعلق باستجابات مختلفة و بالتالي تنسق تعبير الجينات عن نفسها أثناء مسارات البناء الحيوي .

ولقد اتبع الباحث ياناجساوا حسبما جاء في التقرير الاخبارى لمنظومة معلومات التكنولوجيا في عددها الصادر في سبتمبر 2004 إستراتيجية جديدة حيث استخدم فيها عامل نسخ النيتروجين في التربة بل على هيكل الكربون (2-اوكسوجلتليت) و الذي ينتج أثناء عمليات البناء الضوئي داخل النبات و ذلك على أمل تحفيز النبات ليكون النيتروجين . و استخدم لذلك عامل النسخ من نبات الذرة (دى او اف اى) و أنتج نبات ارابيدوبسس و أوضحت النتائج زيادة في مستويات (فوسفوانولبيروفيت كربوكسليز) و (بيروفيت كاينيز).

وهى جينات يحتوى منشطها على مكان لالتحام (دى أو اف اى) و ذلك في النباتات المهندسة وراثيا و تحتوى على الجين الأخير ليس هذا فحسب بل عمل على تنشيط جينات أخرى مثل (ستريت سنسيز) و (ايزوستريت دى هيدروجينيز) .

ولقد تضاعفت كمية الأحماض الامينية و ازداد تركيز (جلوتامين) و الذي يعتبر بمثابة علامة وراثية تدل على استخدام النيتروجين . وازدادت نسبة النيتروجين في النباتات المهندسة وراثيا بمعدل 30% و جربت نباتات بطاطس مهندسة وراثيا و وجد إن الأحماض الامينية قد زادت بها . الأمر الذي يدل على إمكانية استخدامها في باقي المحاصيل .

وبعد ...إن مصر تعانى من نقص شديد في الأسمدة خاصة الأسمدة النيتروجينية و التي تضطرنا إلى استيراد حوالي مليون طن سنويا . هذا بالإضافة إلى إنها لا تتوافر في الوقت المناسب ولا بالسعر المناسب حيث إن أسعارها في تزايد مستمر نتيجة لبيعها في السوق السوداء. لذلك فأنى أضع إمام الباحثين ما سلف ذكره ليكون بمثابة ورقة عمل عساها تنير لهم الطريق لتطوير بحوثهم بلغة العصر الذي نعيشه لتتوافق مع احتياجاتها و لتحل مشاكلنا حتى لا تطوينا عجلة التخلف و نصبح لقمة سائغة يبتلعها الغير.

                                        بقلم: أ.د. زيدان السيد عبد العال                                

                          رئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية                        

 

 

 

 

 

29 إبريل 2001                                                                                                                                الأهرام

الهندسة الوراثية لكشف الألغام


 

تأتي أهمية نجاح التقنية الجديدة للهندسة الوراثية في الكشف عن بعض أنواع الالغام انها استهدفت ذلك النوع من الالغام التي يتم زرعتها في الارض بطريقة شيطانية للتموية وصعوبة التعرف عليه ويتم دفنها في التربة بعد تغليفها بالبلاستيك وتحوي بداخلها متفجرات T.N.T وهنا تكمن صعوبة كشف مثل هذا اللغم لأن الطرق المعهودة تتمكن من كشف الالغام المعدنية والطريقة الجديدة باستخدام الهندسة الوراثية تعتبر من احدث الطرق وكما يقول د. زيدان عبد العال رئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية.

ويعد استخدام الهندسة الوراثية في كشف الالغام المغلفة بالبلاستيك فتحا جديدا، وكانت بداية التجارب الناجحة في هذا المجال علي يد بيرنيج الذي استخدم بيكتريا "بسيدوموناسن بيوتيدا" حيث قام بتعديلها بوضع منشط لمادة T.N.T قام بدمجة مع جين (GFP) قام باستخلاصة من حيوان قنديل البحر "ايكوريا فيكتوريا" الذي يعطي ضوءا فلورسنتيا أخضر اللون حينما يتم تعريضة للأشعة فوق البنفسيجية وتم عمل اختيار لتلك البكتريا لمعرفة امكانية تعرفها علي مجموعة من الالغام بلغ عددها خمسة الغام وضعت متفرقة في حقل مساحتة ربع فدان وبالفعل تعرفت البيكتريا علي كل الالغام الخمسة بالرغم من اتساع المساحة وتلك التجربة الناجحة بنسبة 100% لم ترق للعلماء ولم تجد في صدورهم الترحيب وذلك لأحتمالات تأثيراتها السلبية علي البيئة الامر الذي جعل العلماء يتجهون الي تطبيقات أخري للهندسة يتجهون الي تطبيقات اخري للهندسة الوراثية في هذا المجال اكثر امانا للبيئة.

النبات المهندس وراثيا

ويضيف د. زيدان يعد استخدام نبات "بيوسينسور" المهندس وراثيا احدهم تلك التطبيقات لقدرتة علي امتصاص مركب T.N.T بواسطة جذور النبات وتقوم الجذور بدورها بنقل T.N.T الي الاوراق وهذا يؤدي الي اكساب اوراق النبات خاصية الاضاءة بضوء أخضر فلوروسنتي فيسهل التعرف عليه وهذا يدل علي ان في ذلك الموقع لغما وهناك أهمية أخري لاستخدام بيوسينسور المهندس وراثيا في هذا المجال فجذوره المتشبعة لها القدرة علي التمدد لأعماق كبيرة في باطن الارض ويمكنها هذا من كشف اللغم في حيز كبير وقد يتبادر الي الذهن سؤال حول كيفية زرع هذا النبات في التربة المحتمل وجود الألغام فيها لأن عملية الزراعة نفسها تمثل خطورة علي من يقوم بها لاحتمالات انفجار تلك الالغام ولكي تتم عملية الزراعية بأمان يقول د. زيدان عبد العال يتم الاستعانة بطائرات هليوكوبتر في رش بذور البيوسينسور مع توفير العوامل البيئية المناسبة لها من مياه وعناصر غذائية وذلك لضمان انباتها ونموها بحالة جيدة وحتي تتم التغطية الكاملة للحقل بالنباتات.

استخدام الاستشعار عن بعد

ولم تتوقف الطريقة السابقة ايضا عند تلك الحدود فقد تمكن العلماء وفي مقدمتهم العالم د. بنيدتو ومعاونوه من عمل صورة فلورسنتية بالليزر تتم رؤيتها بجهاز خاص LIFS وجار الان تطويرها باستخدام اجهزة الاستشعار من بعد التي تحملها الطائرات وكل تلك التطورات ستجعل في المستقبل امكان استخدام اجهزة الاستشعار من بعد في اكتشاف تلوث البيئة بالمعادن الثقيلة كالرصاص مثلا وايضا استخدامها في كشف الميكروبات.

 

                                                                                                                                                                               خالد مبارك


 

 

 

 

     11/12/2003                                                                                                                                             الأهرام

إلي ناظر زراعتنا

والي ناظر النظار؟!

          مع الايام

          بقلم: سكينة  فؤاد

     تحت     قبة مجلس الشوري وفي تعقيبة عن تقرير لجنة الزراعة عن استطلاع الاراضي                                            

                     ونظم التصرف فيها، اشار د. يوسف والي الي ما تناولة هذه السطور منذ

                     عامين كما قال والحقيقة انها تعود لاكثر من اربع سنوات حول السياسات الزراعية وازمة القمح ولقمة العيش ونقصها وتلوثها وتلوث الارض والمخصبات والمبيدات وكل ما حلت

                     واكتملت نتائجة وأسفرت عما يعانية المصريون الآن في دخلهم القومي وفجوة غذائهم وانتشار للامراض واستيراد لالاف الاطنان من نفايات الاغذية المسممة والفاسدة ، قال د. يوسف

                     والي انة طلب الي المسئولين بوزارة الزراعة توجيه دعوة مفتوحة لي للتعرف عن قرب.                                                  

                                                                  

 

 

 

15/12/2008                                                                                                                                  الوفد

إنـــي أتــهمــكم بســــرطنة مصـــــــر

بقلم

سكينة فؤاد

يوم الثلاثاء الموافق 09/12/2008ثالث أيام العيد أخذت أم محمد بائعة الصحف اجازة وقشلت في العثور علي نسخة من صحيفة من الصحف التي أهتم بقراءتها... وفي نهاية اليوم أهدتني جارة صديقة نسختها من "المصري اليوم" وكعادتي أنهي يومي بصحبة كتاب وما لم أقرأ من صحف واخذت هدية جارتي وليتها ما اهدتني ولا قرأت أو تعذبت بهذا المقال الذي جعل النوم مستحيلا رغم انني اعرف ما جعل النوم مستحيلا رغم انني اعرف ما جاء في وظللت سنوات طويلة اكتب واحذر واناشد واقدم الادلة والوثائق العلمية علي الكوارث التي ستترتب علي مخططات الحروب البيولوجية التي تستهدف الأمن الغذائي والصحي واستخدام الهندسة الوراثية استخداما شيطانيا لتدمير وهدم خصائص البشر والارض والمياه والنبات والحيوان، ونشر الامراض الخطيرة وفي مقدمتها الأورام، كتبت مستخدمة شهادات وابحاث علماء واطباء كبار مثل أ.د. علي مطاوع، عميد طب الازهر الاسبق، وأ.د. حسين خالد، عميد معهد الاورام السابق، ولم يتحرك أو يهتم مسئول واحد ويستجيب لتكوين لجان أمن حيوي مستقلة تفحص الامر فحصا علميا أمينا. فقط اكتفوا وكالمعتاد بالتهوين والتكذيب والدفاع والعقوبة الوحيدة كانت باتهامي بإزعاج الرأي العام وارسال خطاب استغناء عن كتابي في "الاهرام".

§      ما رايكم الان ومصر تتحول الي وطن مسرطن! اننس اتهم مع الفاعل الاصلي كل من سكت علية وتركتة يؤدي مهمتة الشيطانية لسنوات طويلة... ومن حوكموا ومن لم يحاكموا والذين هربوا والذين اختبأوا كل جهة مسئولة لها صلة بالكارثة... وأحدث البلاغات والاتهامات كانت في المقال الذي احدثكم عنه وكتبه المفكر وأستاذ الجامعة د. إبراهيم البحراوي بعنوان:"ماذا نفعل نحن ضحايا المبيدات المسرطنة وبمن نستنجد؟ يغمس الكاتب قلمة في ألم معاناه المرضي بعد تشخيص وعلاج خاطئ والمعاناه النفسية والمادية لمواجهة الحقيقة وتوابعها بعد اكتشاف انضمامة الي قوائم مرضي جهاز المناعة والغدد الليمفاوية والاورام الخبيثة ويطرح اجماع خبراء في الزراعة والطب عن مسئولية اولي فيما اصاب الغذاء نتيجة استخدام المبيدات المسرطنة، ومع دعوات بالشفاء بلطف الله لكل من اكتشف ولكل من يكتشف بعد أين تختفي القنبلة في جسدة أشير أولا الي ان الحكم علي يوسف عبد الرحمن لم يدنة في المبيدات المسرطنه وهو يعني انة قد دفع الي القضاء المحترم بما يبرئة الية من تجاوزات في استخدام صلاحياتة ونفوذه من خلال الـ15 منصبا رشحتة مواهبة عند الوزير لتوليها وكان أخطرها رئاسته لبنك التنمية والائتمان الزراعي الذي يتبعة 4500 فرع في جميع مراكز وقري مصر والتنسيق مع الصهاينة وكان من أهم نتائجه مشروع "النارب" الخاص بالهندسة الوراثية وإطلاق اراضيهم في اراضي وصحاري مصر، واثبات جريمة الاسمدة المسرطنة لم يكن ينتظر هذا الحكم فالامر أكبر من يوسف عبد الرحمن وفي نص حكم صادر 23/12/2004 وبعد ادانة المتهمين في احدي قضايا الفساد بوزارة الزراعة طلبت المحكمة من النيابة العامة اجراء التحقيق مع السيد الدكتور يوسف امين والي نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة واستصلاح الاراضي الاسبق في تورطة في ادخال مبيدات فاسدة للبلاد.

 

§ هل طلب مسئول من الوزير ونائب رئيس الوزراء السابق ان يذهب الي النائب العام ويدافع عن نفسة وينفي بالادلة الموثقة ما نسب اليه النظام الذي هو جزء منة... هل حاسب مسئولا في مصر وبالانابة عن شعبها وتحسبا للنتائج الكارثية التي لابد ان تترتب علي ايقاف سيادة النائب لعمل لجان الفحص واحالة اختصاصاتها الي مكتبة يقوم سيادته بمعمة مراقبة نفسة والتسرب الي داخل البلاد 39 مبيدا اخطر دخولها واستخدمها بموجب القرار 874 لسنة 96وهو ما أثبتتة اللجنة العلمية التي تشكلت عام 2005 وكشفت عما تم استيراده من مبيدات محظورة في الفترة ما بين عامي 1999 علي قرار لجنة عليا للمبيدات تشكلت من مجموعة من افضل العلماء والخبراء في المجال وكانت وراء قرار الحظر 874 لسنة 96 الذي تم الالتفاف علية والتلاعب به، وامام كل مبيد حظر جلبه أو استخدامه سجلت اللجنه أسبابها و أجمعت الاسباب على خطورتها على صحة الانسان و أن بعضها يسبب السرطان , و قد أضاف الوزير أحمد الليثى اليها ثمانية مبيدات أخرى محظورة لتصبح 47مبيداً محرماَ , و قد اعلن الدفاع عن المتهمين فى قضية الفساد الكبرى أن كل ما دخل مصر من مبيدات مسرطنة كان بموافقة الوزير المسئول الذى رفع المسئولية و حصل على موافقة رئيس الورزاء د.عاطف عبيد على دخول هذه المبيدات المحظكورة , ما دخل رئيس الوزراء و ما خبرته فى الزراعة و المبيدات كما انه أراد الوزير المسئول يخلى مسئوليته و يعلن انها بالفعل مسئولية نظام باكمله إذن فقرارت اللجان العلمية و الخبراء كرة شراب فى أرجل المسئولين و صحة و سلامة شعب حذاء قديم و حكل شئ ممكن الخروج عليه , القانون و راى العلم و ليس أسهل من استدعاء و تشكيل لجان مستوظفه تطعن و تشكك فى رأى و قرارت اللجان الاولى , التى تطالب بعدم اثارة البلبله لان المبيدات تسبب السرطان .. و الحقائق مغيبة و الشعب محروم من مظلات الحماية التى يمثلها رأى العلم الأمين عليه و مواقف و قرارات مسئولية أكثر أمانه واحتراما له و لحمايته .. و إذا كانت الأمية التى تتجاوز 40% و الفقر الذى يتجاوز50% تحول بين أكثر الشعب المصرى أن يعرف حقيقة ما يرتكب بحقه من جرائم اباده بالقنابل المسمومة و المفخخه التى تحول اليها اكثر غذائه .. فماذا فعل الذين عرفو غير التزام الصمت حتى حول ما توالى نشرة عن تسرب اباحه العديد من المبيدات المحظورة فى العاميين الاخيرين .

§ وثائق الإدانه العلمية للمبيدات عديدة أتذكر منها وثيقة مهمة للدكتور محمد أشرف البيومى , أستاذ الكيمياء الطبيعية بجامعه الأسكندرية , جاء فيها أن أبحاث جامعة البنجاب الهندية اثبتت ان المبيدات الزراعية تحول خلايا DNA الي خلايا سرطانية ودلل علي وجود هذه المبيدات المسرطنة من خلال الشبكة الالكترونية تقرير منظمة حماية البيئة الامريكية بعنوان المبيدات "الصحة والامان"  24يوليو 2007 وتؤكدالارتباط بين المبيدات والاصابة بالسرطان وقدم د. البيومي في دراستة الادلة علي دخول مصر مبيدات مسرطنة وانة مازالت هناك مبيدات منها متداولة رغم انها محظورة نشرت صحيفة "البديل" هذه الدراسة العلمية يوليو 2008.

§  في دراسة مهمة للدكتورة منال الصاوي التي كتبت أكثر من مرة عما تتعرض له من ابعاد عن مجال تخصصها في تحليل الملوثات المختلفة في الغذاء والكشف عن السموم الفطرية التي تعتبر من أهم مسببات سرطانات الجهاز الهضمي والكبدي ومجموعة من الامراض التي انتشرت بين المصريين في السنوات الاخيرة ومن بينها التدهور العام وخاصة في الاطفال وانتشار امراض الشيخوخة ومنها ضعف المناعة والحساسية والسرطانات المختلفة وهشاشات العظام وتليفات الكبد ... للعلم وكما كتبت في مقالي أوقفت منذ 2004 علي العهد السعيد لسيادة النائب الوزير يوسف والي عندما رفضت استخدام مواد كيمياوية منعدمة الصلاحية .. في دراسة عن الاطفال اكتشفت وجود الافلاتوكسينات المسرطنة مخزنة في اجسادهم والمؤشر بالغ الخطورة يتطلب تداركة برقابة مشددة علي الغذاء وخاصة اغذية الاطفال وان الارقام المكتشفة تنذر بعد عشر سنوات علي الاكثر أن يصاب اكثر من ثلث اطفال مصر بأعراض مرضية خطيرة منها نقص المناعة المكتسبة وتليفات الكبد وسرطاناتة وسرطانات الجهاز الهضمي وان الاصابة تحدث نتيجة لتناول الاطفال اغذية ملوثة اما من خلال الرضاعة من أم تناولت كميات كبيرة من هذا السم في غذائها او نتيجة استخدام البان من حيوانات تغذت علي اعلاف ملوثة.

§ هل هذا يفسر لماذا اطفالنا التعساء بدلا من ان يعيشوا فرحة وامن الطفولة نبني لهم مستشفيات الاورام لأن نسب المرضي بينهم هي الاعلي بين كل اطفال الدنيا!!

§  في مايو 2008 وفي مؤتمر نظمتة اكاديمية البحث العلمي عن مستقبل الارض في مصر اعلنت حقائق مروعة عن تدهور التربة ومنتجاتها الزراعية نتيجة استخدام المبيدات الزراعية والري والصرف الصناعي والصحي وملوثات الهواء وان الخضروات التي يتناولها سكان القاهرة ومجموعة من المحافظات المجاورة كالجيزة والقليوبية ما بالك بجميع المحافظات الابعد العاصمة وجيرانها يروي ما يأكلونة بمياه الصرف الصحي المليئة بالملوثات العضوية والعناصر الثقيلة التي وفق ما جاء في المؤتمر العلمي تصيب المواطنين بالفشل الكلوي والكبدي وأنها بذلك تنافس المبيدات الزراعية في اصابة المصريين بالفشل الكلوي والسرطان.

§  وبينما صديقتهم اسرائيل وشريكة التعاون والتكامل الزراعي المصري الصهيوني خاصة في مجال الثروة الحيوانية يباهي الصهاينة بامتلاك اندر انواع من البقر في العالم تتوفر له شروط السلامة الصحية والاعلي في كميات ما يدرة من البان يعلن اطباء بيطريون في مؤتمر الطب البيطري والغذاء الامن الذي عقد في يوليو 2008 ان 90% من حيوانات مصر مصابة بـ 220 مرضا خطيرا تنقل للانسان!!.

§   هل هذا نظام حكم امين ومؤتمن علي شعب ام منظومة جهل وفشل ولا مبالاة تقود بضمير ميت واستعلاء أمة بأكملها الي الهلاك؟!!.

§  ازداد حجم الجريمة عندما تكون الاجابة هي "نعم" الموثقة علميا وبشهادات وحجج العلماء والخبراء علي هذه الاسئلة هل نستطيع ان ننشر في انحاء مصر زراعات نظيفة يأكل منها جميع المصريين؟ هل نستطيع ان ننتج مخصبات واسمدة طبيعية نظيفة من مخرجات زراعاتنا وبأسعار اقتصادية. هل نستطيع ان نرفع خصائص التربة ونعالج مشاكل المياه؟! وهنا تكمن اجابة السؤال المهم الذي جعلة د. ابراهيم البحراوي عنوانا لمقالة "ماذا نفعل نحن ضحايا المبيدات المسرطنة وبمن نستنجد؟!".

§  نستنجد بأنفسنا ... بعلمائنا بجبهة انقاذ ادعو لتشكيلها من مجموعة من الخبرات والتخصصات التي تمتلي بها جامعاتنا ومراكز ابحاثنا في الطب وتالزراعة والبيئة وغيرها من المجالات وثيقة الاتصال بتحقيق الانقاذ ، يتبادر للذهن مجموعة اسماء علي سبيل المثال لا الحصر فما اكثر الخبرات الامنية التي نتوسل ان تضع علمها وخبراتها وتحولها الي اطواق نجاة لهذا الوطن الغريق أتذكر الاساتذة الاجلاء د. محمد غنيم ، د. محمد أبو الغاو ، د. محمد النشائي ، رائد النانو تكنولوجي الذي اتوسل ان يضع علمة في حل مشاكل الارض والزراعة والمياه ولا حياه لمن تنادي ... د. زيدان السيد عبد العال ، كبير خبراء منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة الاسبق، وأستاذ الزراعة ، رئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية ود. محمد أشرف البيومي، استاذ الكيمياء الطبيعية بجامعة الاسكندرية ود. اسامة علام ، الباحث بوحدة الغذاء والسرطان بمدينة تولوز الفرنسية وصاحب واحة من اهم الدراسات التي نشرت عن كارثة الاسمدة المسرطنة ود. ابراهيم ابو العيش الذي كرمتة ألمانيا منذ ايام قليلة لمساهمتة العلمية والانسانية فيما حققة وقدمة من انقاذ للبيئة والانسان والزراعة الامنة وصانع واحدة من اهم تجارب وواحات الامن الزراعي في صحارينا وغيرها ممن لا تسعفني الذاكرة بأسمائهم يحملون وينفذون مهمة من أخطر المهمات التي تتطلبها اللحظات التعسة التي نعيشها ... ان يكونوا جبهة تص التعسة التي نعيشها ... وان تضم ايضا رموزا من ابناء مصر وعلمائها في الخارج د. أحمد زويل ، د. مجدي يعقوب ، د. رشدي سعيد ، د. فاروق الباز.

باسم ملايين سقطوا يصارعون اكثر الامراض فتكا وتوحشا باسم ملايين سيتوالي انضمامهم الي قوائم المرضي باسم الطفولة الذبيحة بجرائم الكبار باسم المعذبين بآلام المرض وآلام العلاج ... باسم العاجزين عن نفقات العلاج باسم انقاذ حاضر ومستقبل وطن شنت علية الحروب البيولوجية ولم تجد امناء محبين لهذا الشعب يتصدرون لها.

ضعوا تشخيصا دقيقا لما وصلت الية صحة البشر والارض والزرع والمياه والثروة الحيوانية والسمكية والداجنة وعموم الغذاء وخطط وخطوات العلاج العاجلة والآجلة انقذوا وعي  الشعب الذي يذبح ويباد بما كان يجب ان يكون من مصادر صحتة وعافيتة واعلنوا فريضة الجهاد لاسترداد الامن القومي الصحي والغذائي ... أنها حالة الطوارئ الوحيدة التي كان يجحب ان يطبق فيها قانون الطوارئ علي صناع الجريمة بجميع مستوياتهم .... ولم تعد المشكلة تكمن في القتلة أو في نظام يستحق رصاصة الرحمة ولكن في صمت واستسلام ارصدة هذا الوطن المكلوم من ابنائة من العلماء والخبراء المحترمين.

 

 

                                                             

3/6/2009                                                                                                                                  الاهرام

سكينة إبراهيم تكتب :

  أوباما .. والقمح ... وسؤال ... هل مازلنا عربا ومسلمين

  باق من الزمن نصف ساعة ... وباقي خمس دقائق فقط .. انتهي الوقت... أرفعوا الاوراق.. من منا في زمن الصبا لم يرتجف قلبة امام دقائق اخيرة في لجنة امتحان

يتجدد النداء هذه الايام بحكم العمر ... ولكن رجفة القلب مع ما يعيشة ويعانية هذا البلد الطيب ... ولم يتبق من العمر الا أيام وربما ساعات لحصاد أخير أو علي رأي استاذنا المبدع الكبير " يحيي حقي" جمع كناسة الدكان ... أيام اتمني ان اقضيها في رحاب صحيفة لا تعرف للحق ولحقوق القارئ سقفا بعد ان تعبت من الترحال .. وتعبت من مطاردة حقيرة وتتخفي رغم انها لا تخفي ليس لي وحدي ولكن لكثيرين ممن انتمي اليهم من حملة شعلة نور ونار الكلمات .... تعبت من الترحيل القسري الذي اضطررت الية طوال رحلتي الصحفية من مجلة " الاذاعة والتليفزيون" الي صحيفة "الاهرام" الي صحيفة "الوفد" وفي كل موقع حكاية ليس أوانها الآن ... هل يكون المرسي الاخير لقارب وقلم الكاتبة شواطئ كلمات طالما احبتها واحتضناتها ... أسرة وصحيفة "الدستور" ... وهل يحتملني قارئ الدستور ....... وتحتمل معة الكاتبة في هذه المرحلة من عمرها معاناه ورحلة كفاح جديدة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي وأمن وسلامة لقمة عيشنا وايقاف مخططات تحويلها الي اسلحة ابادة شاملة ويومية للمصريين – حملة مثل تلك التي امتدت لاكثر من ثماني سنوات فوق سطور الاهرام ... أفراح أم أحزان ان ما كتب ونادت وتوسلت وحذرت يعاد كتابتة الان رغم ان هذه الحملة اعتبرت في يوم من الايام من السادة المسئولين من الخطايا والاخطاء التي اساءت واثارت الرأي العام واستوجبت ايقافي واستبعادي في عصر لا يقصف فية قلم ......... ما الجديد في هوجة أو فضيحة القمح الاخيرة الا تعاظم وقائع الفساد وان المسئولين محصنون بعلاقات مع المسئولين والوزراء وان من حقهم ان يسمموا ويتاجروا حتي برغيف العيش – كان أسم العيش مستمدا من ارتباطه بالحياه – السادة

المسئولين جعلوه رغيف موت بعد ان اصبح معجونا ومخبوزا بالحشرات الحية والميتة وبالسوس  وبحشائش وبذور سامة قيل عن واحدة من صفقات انة لو تمت غربلاتها وتنقيتها لن يتبقي منها الا الربع !! وهناك رغيف الموت المصنوع من قمح الحيوانات او قمح الدرجة الخامسة الذي تزرعة روسيا لتغذي به حيواناتها... ويستورد المستوردون هنا لتأكلة الحيوانات الناطقة في مصر – يحكي المهندس جلال الباشوتي- رئيس احدي ادارات شركة مطاحن غرب ووسط الدلتا- انة في احدي صفقات كانت كمية الدود اكثر من القمح ورفض المسئولون تسلمها فجائت الحكومة ومسئول اخر تسلم الشحنة وتم طحنها واكلها المصريون !

هل سمعتم عن اقالة وزير أو عن ايقاف مستورد.. هل سمعتم عن صدور قرار وطني يطالب بأمتناع الوسطاء وقيام هيئة السلع التموينية بالاستيراد؟ هل سمعتم عن منع استيراد القمح من الخارج في مواسم حصاد فلاحين لمحصول قمحهم والاكتفاء اولا بالكميات التي يوردونها وبالاسعار المجزية التي تشجعهم علي مواصلة زراعاتهم؟ هل سمعتم عن تحديد مدي زمني للاستعداد لايقاف استيراد القمح وتحقيق الاكتفاء كما فعلت الهند؟ أذكر انة في نهايات التسعينيات القرن الماضي كنت عضوا في وفد رسمي لمجلس الشوري ذار الهند والتقي رئيس الجمهورية الذي بادرنا بذكرياتة عن مصر ونهضتها وتاريخها وثورتها والروابط التي جمعت دائما بيننا وبينهم ثم سار عائلة سؤال لم يدهشني.. سئل عن احوال القمح وهل اكتفينا من زراعتة ولم نعد نستوردكما فعلت بلادة؟ وادرك من صمتنا انة لم يحدث فأبدي بأدب ودماسة اسفة ومخاوفة من المخاطر التي ستتعرض لها كل امة لا تتركة ضرورة الاعتماد علي ذاتها في زراعة القمح، ان هذا الاكتفاء من اسس الامن القومي والاستقرار والاستقلال.. ماذا فعلت الهند؟

ببساطة وبعلمائها وبمراكز ابحاثها وبارادة سياسية تترك معني وقيمة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية وضعت مدي زمنيا للاعداد لأيقاف الاستيراد تماما وحققت زيادة في انتاج القمح بنسبة 400% ، عندما ادركت ان الزيادة السكانية ستصل الي 300% حتي اتنقطعت الخلفة بالمرض أو اصبحت خلفة كعدامها يضربها المرض والجوع وجميع اشكال والوان الفقر وانغلاق افق الامل وفرص الحياه وانهارت زراعة القمح الاستيراد وبالسياسات الزراعية الفاشلة وانخفضت المساحة المزروعة الي 2.2 مليون فدان والموسم المقبل ستنخفض المساحة الي الربع فالبرسيم ابرك للفلاح من القمح والاناناس والكانتلوب افضل من زراعة القطن!! ان لم تكن هذه مؤامرة علي مصر وعلي قوتها ووجودها فلماذا تكون بالضبط.

ومع ذلك ورغم كل هذه الوقائع فبوابات الامل لم تغلق في وجة المصريون وراء هذه السطور خطاب جائني من استاذ زراعة وعالم مصري يطالبني بمعاودة وتجديد حملتي للاكتفاء الذاتي من القمح – اتحدث مع ا.د. زيدان السيد عبد العال – كبير خبراء منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة الاسبق والاستاذ بجامعة الاسكندرية ورئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية انة عالم يتحدث حديثا علميا موثقا ويعلن امكانية زيادة انتاجنا الزراعي بمقدار 50% واضافة ثلاثة ملايين من الافدنة بكمية المياه التي نستخدمها الان..

الخطاب وبوابات الامل التي يفتحها أرجوا ان يكون موعدها الاسبوع المقبل بمشيئة الله ومعها السؤال المعضلة.. هل يتركوننا نفتح البوابات ام يفعلون ما فعلوا مع جميع المحاولات السابقة لزراعة القمح وتحقيق الاكتفاء؟!

§    غدا الخميس المنتظر لخطاب الرئيس الامريكي الذي مهما اختلفت التوقعات حول المنتظر منة فالمؤكد انة لم يكون عربيا .   

 

 

 

31/5/2002                                                                                                                                  الاهرام - ملحق الجمعة

بالفياجرا تتحسن الاحوال

قرار وزير الصحة ينهي السوق السوداء للفياجرا ويقضي علي محاولات تهريبها

استقبلت الاسرة المصرية قرار وزارة الصحة بالسماح ببيع وتداول عقار "الفياجرا" بارتياح شديد.. وتجددت آمال عديد من الرجال في عودة السعادة الزوجية المفقودة.

وحتي لا تتحول الفرحة التي تعم البلاد الان خطر يهدد صحة الانسان المصري.. فإن تداول هذا العقار يجب ان يكون تحت ضوابط محددة تعكف الآن وزارة الصحة المصرية علي دراستها في تحقيق الامان في استخدام العقار.

ولعل التساؤلات المطروحة الان في ظل شريعة وجود الفياجرا داخل الصيدلية المصرية.

ما هي الضوابط الطبية لاستخدام هذا العقار؟

والتساؤل الثاني: ماذا غير "الفياجرا" تتيحة الطبيعة والابحاث الطبية لزيادة الكفاءة الجنسية للرجال؟

د. محمد عوض تاج الدين وزير الصحة أصدر قرار ببدء اتخاذ الاجراءات اللازمة لتسجيل وتسعير ووضع ضوابط لتداول عقار الفياجرا... ويؤكد الدكتور الوزير ان اولي القواعد ان يكون صرف العقار بناء علي تذكرة طبية لان الفياجرا كدواء له استخدامات وله موانع استخدام وله ايضا- كما يضبف – أثار جانبية ..... وتقوم الان شركات الدواء بالتقدم بطلبات التصنيع الي ادارة التسجيل بوزارة الصحة وتقوم ايضا لجنة التسعيرة المكونة من مجموعة من الاطباء والصيادلة بتسعير العقار بناء علي تكلفة المادة الخام.

دراسة عن الفياجرا

وكانت الدراسات قد أكدت أن ثلاثة ملايين ينفقون ملايين الجنيهات سنويا علي عقار

الفياجرا لعلاج الضعف الجنسي وان هذا الرقم ربما يرتفع بعد هبوط سعر الجنية وان ثمن القرص الواحد بلغ 45-50 جنيها. وذكر ان الدراسة شملت أكثر من 40 صيدلية بالمحافظات وعددا كبيرا من أطباء الذكورة من الرجال والنساء ولقد قام بهذه الدراسة مجموعة من المتخصصين وشركات الادوية وكبار صيادلة مصر وذكر انها تجارة غير مشروعة تقوم بها مجموعة من المهربين.

وهي من أبشع جرائم التهريب لانها تلتهم ميزلنية الاسرة .. حيث ثبت ان متوسط انفاق

الاسرة علي شراء الفياجرا شهريا من 180-300 جنية وأوصت الدراسة بتسجيل العقار وانتاجة محليا لانقاذ الاقتصاد المصري.

ويجب الا يندهش القارئ حينما يسمع ان هناك تهافتا كبيرا علي هذا العقار فلقد ذكر ان الظهور السريع لعقار الفياجرا والتصريح بتداولة في بحر ثلاثة شهور وتهافت مرضي الضعف الجنسي في امريكا التي يوجد بها 10-15 مليونا يعانون من هذا المرض له صدي كبير لدي الكثير. اذا بلغ عدد الوصفات الطبية التي كتبها الاطباء في امريكا حوالي 300ألف تذكرة طبية كل اسبوع.

ولكن رغم التهافت علي ذلك العقار الا ان تأثيراتة الجانبية قد جعلت الكثير من اطباء امريكا يترددون في جعلة متاحا لكل المرضي فيوجد حاليا عدد من القضايا قد رفعت ضد هذا العقار.

هذا بالاضافة الي ان 16-20% من الذين تناولوا هذا العقار قد عانوا من بعض التأثيرات الجانبية مثل صعوبة التنفس من الانف والاسهال والصداع وتلوث الرؤية بلون ازرق لعدة ساعات وتجدر الاشارة الي ان استعمال الفياجرا مع بعض ادوية القلب التي تحتوي علي نيتروجلسرين قد تؤدي الي الخطر ولقد ذكر المعهد الطبي للسكر س من الانف والاسهال والصداعوأمراض الجهاز الهضمي والكلي بأمريكا ان 70%من الحالات التي تعاني من الضعف الجنسي ترجع اساسا الي حالات مرضية وأن 10-20% ترجع الي حالات نفسية وتنشر تحقيقات الجمعة الاجابات المدعمة علميا لبعض التساؤلات التي يرددها الكثير بخصوص ذلك العقار والتي اجاب عنها د. زيدان عبد العال رئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية.

والسؤال الآن لمن تصلح الفياجرا؟

وللحقيقة فان الفياجرا قد ساعدت بعض الذين يعانون من الصعوبة في العلاقات الحميمة الزوجية نتيجة تناولهم أدوية لعلاج الاكتئاب والقرحة وضغط الدم والسكر وأمراض الكلي ومشاكل الاوعية الدموية.

وتجدر الاشارة الي ان الفياجرا لا تساعد علي حل المشاكل الرئيسية الناتجة من سوء التغذية والضغوط النفسية الناتجة من عدم المقدرة علي الاستمتاع والتعرض لحالات نفسية في اثناء الطفولة. لذلك ينصح الاطباء بالعلاج النفسي لبعض الحالات التي تعاني من الضعف الجنسي قبل اعطائها عقار الفياجرا.

ولكن هل هناك أسباب اخري للضعف الجنسي عند الرجال.

يرجع الضعف الجنسي عند الرجال اساسا لإعاقة سريان الدم في الجهاز التناسلي ومن هنا فان الاغذية التي تعوق سريان الدم في الاورطة مثل الاغذية المرتفعة في محتواها من الدهون أو الكوليسترول والمسئولة عن امراض القلب هي نفس الاغذية التي تعوق سريان الدم في الاورطة المؤدي للجهاز التناسلي.

اذا كان ذلك كذلك فما هي علاقة الامراض بالضعف الجنسي؟

... يجيب د. زيدان عبد العال هناك اتجاه بين العلماء بضرورة العودة الي تنظيم الغذاء مثل الاعتماد علي الوجبات الغذائية قليلة اللحوم واللجوء الي بعض الاضافات والاسترخاء لذلك ينصح بتناول الاغذية المستخدمة فيها الحبوب الكاملة مثل (رغيف العيش بالردة الذي سعره 5 قروش)والبليلة والابتعاد عن اللحوم خاصة في ضوء احتمال تلوث المستورد منها بالاصابة بجنون البقر وكذلك منتجات الالبان لاحتوائها علي الدهون المشبعة والكوليسترول حتي لا تتم اعاقة سريان الدم وعدم تناول القهوة والشاي والمياه الغازية لاحتوائها علي الكافين الذي يؤدي الي اختناق في الاوعية الدموية لذلك لجأت الهندسة الوراثية الي التعرف علي ذلك الجين الذي يقلل من الكافين وادخلة العلماء في البن العربي. ويجب الابتعاد عن شرب الخمور نظرا لانها تؤدي الي تقليل هرمون تستوسترون وينصح دكتور Omish باللجوء الي الاغذية النباتية وعدم التدخين والقيام بالرياضة لانها تؤدي الي فتح الاورطة مرة ثانية وأن 82% من المرضي قد استجابوا لذلك وأنها تفتح الاورطة مرة ثانية في اجراء أخري من الجسم.

هل تزيد الخضروات من الكفاءة الجنسية؟

يجيب رئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية

نعم  ........ والفضل يرجع للقدماء المصريين حيث لجأوا الي المصادر الطبيعية من النباتات لزيادة الكفاءة الجنسية ... فاستخدموا البصل والثوم في غذائهم في حين لجأ اليونانيون والرمان الي اكل الخرشوف وفضل الصينيون المشمش.

وفي الحقيقة ان الكثير من الخضر والفاكهة يمكنها زيادة الكفاءة الجنسية وفي الخارج ينصح العلماء بأكل البروكلي وهو شبية بالقرنبيط ولكن لونة أخضر.

وتجدر الاشارة الي ان الثوم يؤدي الي زيادة سريان الدم والي انتاج الهرمون ويؤكد ذلك Khalisa مؤلف كتاب دفاع الاعشاب حيث ذكر ان تناول 5 فصوص من الثوم أو 10 أقراص من حبوب الثوم عديمة الرائحة في اليوم يؤدي الي علاج الضعف الجنسي في مدة شهر واحد ... وهو ليس كحبوب الفياجرا التي يظهر مفعولها بعد ساعة واحدة من تناولها وتوجد في الاسواق حبوب تنبة الذاكرة تسمي GiNkGo Biloba تؤدي الي سريان الدم في جميع نقاط الجسم المرغوبة.

وتجدر الاشارة الي ان فيتامين E يؤدي الي زيادة دورات الدم وقد برهن علي ذلك Challen منذ 50-60 سنة مضت – ولذلك ينصح بتناول 400 وحدة دولية منة يوميا.

هل هناك مصادر طبيعية للحصول علي هرمون تستوسترون؟ هذا الهرمون ثبت انة يزيد من الكفاءة

الجنسية ومسئول عن الخصوبة والرغبة ووجد ان هناك

حمضا دهنيا أساسيا يسمي أوميجا-3 يعتبر بمثابة وحدة البناء الاساسية في انتاج هذا الهرمون ولكن هذا الحمض الدهني يوجد بنسبة قليلة عند الرجال نظرا لقلة استهلاكهم للغذاء الذي يحتوية.

فإضافة 1-3 ملاعق شاي من الزيت الحار كما يضيف د. زيدان للغذاء يوميا يضمن للانسان حصولة علي هذا الحمض الدهني ويعيد له الكفاءة الجنسية وربما يفسر هذا الايام الجميلة التي كان يقدم فيها طبق الفول في الصباح ويوضع علية الزيت الحار ويقدم علي كثير من الموائد فهل تعود تلك الايام؟

وتجدر الاشارة الي ان الهندسة الوراثية تلعب دورا رئيسيا في تحسين البقوليات مثل الفول وتدعيمة بالاحماض الامينية الغنية في الكبريت ولقد أوضح معهد دراسة الجنس في سان فرانسيسكو بأن عشب avena sativa وهو شبية بالشعير (الشليم والشوفان) يؤدي الي زيادة هرمون الجنس تستوسترون ويتشابة مع عشب سرسا بارلا

ولذلك ينصح العلماء بتناول  500مب\ليجرام من اي منهما يوميا.

اما جذر الرجولة man root فهو نبات ينصح به الاطباء بأن يتناولة الرجال فوق 35 سنة بمعدل جرام واحد يوميا.

وحاليا تستخدم شبكة الانترنت للترويج لعشب آخر يسمي maca au-diain تستخدم في بيروكوجية غذائية و ينصح الأطباء باستخدام 4000 ميلجرم من ذلك العشب يوميا.

هل يؤدي الاسترخاء الي اعادة شحن البطارية الجنسية؟

أوضح ELKIN مدير برامج الانفعالات النفسية في نيويورك بأنة في كثير من الاحيان تؤدي ضغوط العمل النفسية الي تقليل هرمون تستوسترون ويؤدي ذلك بدوره الي ظهور صورة من الادرينالين والتي تحول دون الرغبة لذلك فرياضة اليوجا والاسترخاء والرياضة عامة تقلل من الانفعالات النفسية.

وبعد ... لقد أصبح الطريق ممهدا أمام الهندسة الوراثية للتعرف علي الجينات التي تتحكم في المواد الفعالة للمصادر الطبيعة للنباتات التي تعالج الضعف الجنسي وعمل نسخ منها في مفاعلات حيوية من البكتريا وجعلها في متناول الذين يعانون من الضعف الجنسي دون ان تكون لها تأثيرات علي مرضي السكر وارتفاع ضغط الدم وهبوط القلب.

 

 

 

 

2/12/2007                                                                                                                                  بريد الاهرام

بعيد عن بورصة الأوهام

 

كانت رسالة " قريتنا الذكية" للدكتور زيدان السيد عبد العال واحدة من إشراقات البريد الجميلة في صباح أمل العمل العلمي الجاد الصعب لصالح أحفاد مصرنا الغالية. إنها دعوة رجل مخلص إلي مشروع وطني نابع من احتياجات الشعب، ولابد أن يؤمن به، ويلتف حوله ليتابع تنفيذه في فترة زمنية محددة يتم خلالها إزالة التلوث الموجود بنهر النيل، والمجاري المائية، والأرض الزراعية، بأسلوب التكنولوجيا الحيوية، ومن نتائجة، المأمولة زيادة الكفاءة الإنتاجية للبيئة العامة بنسبة 50% وزيادة طاقة الانتاج الزراعي بمعدل 20%، وهو ما يعادل- طبقا للرسالة- إضافة 3 ملايين فدان جديدة.

وفي رايي أن هذه الرسالة تستحق أن تصبح برنامج حزب المصريين، وتستحق أن تتحول إلي حلم شخصي جميل لكل مصري يتغني بحب مصر.

وأمل – بإخلاص- ألا يتم تحويل أبحاث المشروع، ودراسات التطبيقية، وخطط تنفيذه علي الطبيعة، وتوزيع أدوار المساهمين في التنفيذ من الوزارات والهيئات والمؤسسات إلي أوراق يتم طرحها للمزايدة في بورصة الأوهام السياسية فتتحول كالعادة إلي "مضاربات الورق المنقوع في ميه".

                                                                                                             د. حمزة إبراهيم عامر                                   

 

 

 

                                                                                                                                الاهرام

بلاغ إلي النائب العام [ 3 ]

مع الايام

بقلم: سكينة فؤاد

تدفقت رغبات مئات من قراء اعزاء تطلب الانضمام والتوقيع علي البلاغ الذي دعوت العلماء الذين يمتلكون مناهج ومشروعات الانقاذ وتحقيق الاكتفاء والاستغناء الي ان يتقدموا بها الي النائب العام، وسأحيل ما وصلني منها الي مكتب سيادتة بدار القضاء العالي، والذي أرجو أن يتوجة اليه مباشرة ما يستجد من رغبات المشاركة وارسال التوقيعات معبره عن انضمام جموع المصريين الي علم وبلاغ علمائهم، والمطالبة بالتحقيق في قضية تتجاوز أخطر وأكبر قضايا الفساد في وزارة الزراعة وهي وضعهم تحت طائلة الجوع والاحتياج وتهديد استقرارهم واستقلهم وتدمير أمنهم الصحي والحيوي والاقتصادي، بينما الوثائق والمناهج العلمية لعلمائهم تثبت توافر جميع امكانات ان يحتموا بهذا العلم ويقاوم الحروب البيولوجية التي يقعون تحت طائلتها الان، (خلال الندوة التي عقدت بالاوبرا 2/2004 أكد د. أحمد زويل أن حروب المستقبل لن تكون باستخدام اقوي اسلحة الدمار الشامل الاخطر منها ما سيسخدم الهندسة الجينية بشكل سئ حيث يمكت عن طريق الفيروسات أو البكتريا تغيير الصفات الجينية لشعوب معينة وتحويلهم الي مسوخ أو ضعفاء البنية الاسرائيلي الذي يستخدم الهندسة الجينية بشكل سئ حيث يمكن عن طريق الفيروسات أو البكتريا، تغيير الصفات الجينية لشعوب معينة وتحويلهم الي مسوخ أو ضعفاء البنية والتفكير) ما يحذر منة د. زويل هوجوهر مشروع شلوع الاسرائيلي الذي يستخدم الهندسة الوراثية لتدمير الصفات الوراثية للأنسان والتربة والزرع والحيوان والمياه في العالم العربي ونشر اخطر الامراض بينهم وهو ما جعل حيثيات البلاغ وضرورات الاستغناء والاعتماد علي الذات تتجاوز البلاغ وضرورات الاستغناء والاعتماد علي الذات تتجاوز الحسابات المادية الي انقاذ الامن الحيوي والبنية الاساسية لخصائص المصريين تلك الخصائص التي كانت عماد ما شيدوا وبنوا من حضارات والتي يقف تدميرها في مقدمة اسباب ما يخصلون علية من اصفار الان.

استكمالا لما تناولت الاسبوع الماضي من جرأة المقارنة بين الامن الاستراتيجي، الذي تحققة زراعة القمح والاكتفاء الذاتي منة ، والدفاع المستميت لوزير الزراعة عن أمن الفراولة ومباهاتة برؤية الخبير الامريكي لزراعة 25000 فدان فراولة وتصديرها وشراء ما نحتاج الية من قمح بعائدها ودون النظر الي السياسات والمخططات التي تحكم الاسواق العالمية ونصيبنا منها، والتي يكتشفها د. سيد الباز في أهرام 22/5 مأساه أو ملهاة أمن الفراولة والكانتلوب (45% من صادراتنا تذهب لأوروبا وكل ما سمحوا لنا في اطار الاتفاقيات هو 500 طن فراولة، 500طن كانتلوب ، 500طن برقوق ، و 500 طن خوخ ، 500 طن خيار ، 500طن خس ، 500 طن جزرولفت)... كل صنف من هذه الاصناف يزرع في 25 فدان كل عام ويجب العودة الي تفاصيل هذا المقال المهم، الذي يكتشف لنا بـ 13 نوعا من الخضر والفاكهة معفاة من الرسوم الجمركية ومحددا لمواسم تصديرها أكتوبر- ابريل، عندما تغطي الثلوج أراضيهم ، بينما حصتنا من تصدير البرتقال الذي لا يضاهية برتقال في انحاء الدنيا 50.000 طن في العالم الأول للاتفاقية، وفي العام الثاني 55.000 طن والعالم الثالث 60.000 طن، اذن الاتحاد الاوروبي للاتفاقية ، وفي العالم الثاني 55.000 طن والعالم الثالث 60.000 طن، اذن الاتحاد الاوروبي وبمقضي ما وقعنا من اتفاقات لا يسمح لنا بتصدير ما يتجاوز انتاج 2.000 فدان فإين ستذهب بأنتاج 25.000 فدان حسب الرؤية المشتركة لناظر عزبتنا والمخطط الامريكي الذي وضع له نظرية أمن الفراولة، وفي حديث الي صحيفة العالم اليوم تتضح المأساة أكثر ، عندما يحذر أحد كبار مسئولي وزارة الزراعة د. عبد السلام جمعة من أنة خلال سنوات قليلة لن نجد دولة نصدر لها الخضر والفاكهة؟! يتصدر الحديث عنوان عريض بالغ الخطورة ، يعلن فيه مسئول الزراعة ان الدعم سياسة خاطئة 100% ولابد من مضاعفة سعر الرغيف، ويعود في متن الحوار ليعترف بضرورة ان نكتفي ذاتيا في جميع السلع من قمح وخضر وفاكهة ، وهذا الاكتفاء الذي لا يجدون مفرا من اعلانة كملاذ وحل أخير ، هو ما تدعو الية مناهج ومشروعات العلماء، الذي أوقفت واهدرت نتائجها، والتي تمثل الدعم الحقيقي الذي يلغي الاحتياج الي الدعم دون الاخلال باحتياج القاعدة العريضة من المصريين الية ووسط استعال النيران في الاسعار، التي ستزداد بالاعباء المالي الجديدة التي تم فرضها، بينما كان من عوامل الاطفاء الاساسية تطبيق هذه المناهج التي تحقق وفرة وأمانا وانخفاض أسعار الانتاج المحلي، وتسد الفجوة الغذائية التي يصفها أ.د. زيدان السيد عبد العال كبير خبراء منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة سابقا واستاذ الزراعة الزراعة ورئيس الجمعية وكذبتها صيحات الجماهير التي اكتوت بنار الاسعار ومعاناتها للحصول علي لقمة العيش، فمازلنا نستورد 6 ملايين طن من القمح 4.5 مليون طن من الذرة، ونستورد ألبانا قدرها 100ألف طن) في السنوات الثلاث المقبلة ، ونستورد الزيت والسكر والعدس والفول وحتي الترمس... الخ.

السطور السابقة حول الفجوة الغذاية ، جزء من ملف المأساة الذي يضعة العلماء وجموع المصريين أمام النائب العام، وبه دراسة سننشر كاملة علي صفحات الاهرام، وتوضح الدراسة مأساة تراجع التربة كما وكيفا، ليس بالزيادة السكانية التي فشلت الادارة في رفع خصائها وتحويلها الي طاقة وقوة لتعظيم التنمية وليس فقط بتراجع خصائص الارض وارتفاع ملوحتها ولكن بإباحتها للتجريف والبناء فوق أخصبها، ويوضح كيف توفر مناهج التكنولوجيا الحيوية علي بساطتها وتولضع تكلفتها والتي يعود بها الانسان الي سنة الخلق ومكونات ومقومات الطبيعية توفر فرص انقاذها، ورفع انتاجيتها كما وكيفا بما يتجاوز 50%، وكيف ان النمط التقليدي السائد الان سيزيد مشكلات التربة والزرع والانتاج تفاقما، وجميع وسائل الانقاذ توفرها الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية علي موقعها www.alexasb.@m.com.

وللتذكرة فقط فقد أعد العالم المصري منذ عشر سنوات برنامجا لتدريب الشباب الجديد من المزارعين لاستخدام هذه التكنولوجيا الحيوية الجديدة، والتي انتشرت الزراعة بها علي مستوي العالم وتقدم الحل الامثل للوفاء باحتياجات السكان المتنامية في المستقبل في حدود المتاح والمتآكل من مياه أرض زراعية ، واعتذر سيادة النائب عن عدم تنفيذ برامج التدريب لعدم سيادة النائب عن عدم تنفيد برامج التدريب لعدم وجود ميزانية!! ان الجمعية تقدم خدماتها تطوعا لكل من يطلبها علي العنوان المشار الية، وعقب مقال الاسبوع الماضي بدأت جماعات أهلية وأفراد مثل المهندس محمد صبحي قنديل – عزبة السوق- دسوق تتصل بالجميعية وتستعين بمناهجها العلمية وتستفيد بها في اقامة مشروعات زراعية لصغار المزارعين والخرجين.

قضايا عديدة يجب أن يضمها ملف جرائم انتهاك الامن الحيوي والاستراتيجي والصحي والاقتصادي للمصريين؟! يتواصل بعض ما جاء في دراسة أ.د. زيدان عبد العال وبعض الابحاث التي عرضت في ندوة (الزراعة العضوية-أمل الحاضر والمستقبل) تساءلت الاسبوع الماضي دون اجابة كاالمعتاد: كم نسبة الارض المصرية التي تحقق هذا الامل فيها اي اصبحت تعالج وتزرع وتروي بالاساليب الطبيعية الامنة؟! الدراسة والندوة عرضتا ايضا لصناعة الدواجن التي تتباهي وزارعة الزراعة بتحقيق الاكتفاء منها، بينما الواقائع العلمية  تكشف المأساه الحقيقية لها، فجميع مكوناتها بدءا منم الكتكوت والذرة وفول الصويا والمركزات من احماض امينية ومعادن وغيرها وأدوية، كلها مستوردة من الخارج، الأمر الذي عرض تلك الصناعة الي عدة نكسات وانهيار بعضها بسبب ارتفاع اسعار العلف المستورد ، وعدم فاعهلية الادوية وانعدام الرقابة والارشاد، وتكشف دراسة المهندس محمد العناني في المؤتمر – المأساة الأعظم المترتبة علي هذه الصناعة ، وهو يعلن ان الدواجن الحالية البيضاء والحمراء في مصر تتم تغذيتها علي الدم ومسحوق اللحم والعظام ومسحوق السمك ومنشطات النمو، ويشير الي ان ما تضمنة بحثة من معلومات مدون في كتاب تربية الدواجن الذي أعده د. حسن سليمان رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة ورئيس مجلس حبوب العلف الامريكي، الذي كشف صفاتة علي احتواء المغذيات علي دهن ولحم الخنزير والدم والعظام والريش وامعاء الدواجن ومخلفات الاسماك ، علما بأن أ.د. علي مطاوع رحمة الله عليه عميد طب الازهر الاسبق بح صوتة للتحذير من تغذية الثروة الحيوانية والداجنة بالمخلفات السابقة وانها وراء انتشار امراض عديدة منها الفيروس سي وسرطانات الكبد والفشل الكلوي ، وحرم أكلها حيث ان الجرام الواحد من مسحوق الدم واللحم والعظام والسمك يحتوي علي مليون ميكروب وينضم الي رأي الاستاذ الجليل وتحذيراتة ما صدر عن المؤتمر العلمي البيطري الثالث الذي اعلن ان دواجن الزارع تهدد المستهلكين بسرطان الدم، وانهم يعالجونها بعقار الكلور مفينكول المخظور في أوروبا وأمريكا (المساء ابريل 2004) تفاصيل الدراسة أو المأساة تستوجب العودة اليها وان تضم الي وثائق البلاغ بما تكتشفة مما كان يمكن ان تتلافاه السياسات الامينة والتخطيط السليم من توفير الخامات المحلية لضمان سلامتها واستمراريتها مع الحفاظ علي الاصول الوراثية للدواجن المصرية بدلا من تلك التي استعاض بها المصريون عن أكل اللحوم الحمراء دون أن يعرفوا ما تخبؤه لهم من ايذاء وهلاك!!

من من الامناء علي المصريين يقبل مواصلة الصمت؟! انه الملف الاخطر من عبث المونديال – ملف الامن الحيوي والصحي والاستراتيجي والاقتصادي للمصريين المفتوح الآن لآستكمال جميع وثائق الكشف والاثبات والادانة لكل ما يعيش تحتة المصريون، من مقومات الحرب البيولوجية، والاثبات ايضا لجميع ما يمتلكون من مقومات للانقاذ.

الملف سيتضمن ما يتواصل الحصول عليه من الوثائق العلمية التي تثبت وقائع هذه الحرب والتي تؤكد ان المصريين لا يقفون بعيدا عما يحدث في فلسطين والعراق ويرحب بانضمام جميع المصريين للتوقيع علي البلاغ الي النائب العام.

 

 

 

 

3/6/2004                                                                                                                                   الاهرام

بلاغ إلي النائب العام [ 4 ]

مع الايام

بقلم: سكينة فؤاد

مصر لم تكن ابدا أصفار قلت في حوار مع اذاعة B.B.C العربية ، في تفسير عمق الغضب الشعبي تجاه صفر المونديال فهل ان اوان ادراك واعتراف حقيقي بالتردي وبالاصفار التي وصلنا اليها في اغلب مجالات حياتنا؟ لقد كتب أ. ابراهيم نافع 28 الماضي (أحسب أن زيارة الرئيس لرومانيا بداية لمرحلة جديدة تزداد فيها مساحة الشأن الداخلي بعد التردي الكبير في اوضاعنا الداخلية، التي وصلت الي مرحلة غير مسبوقة من الضعف اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وحتي الي مرحلة غير مسبوقة من الضعف اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ، وحتي رياضيا كما ان مستويات العديد ممن يتولون مسئوليات تنفيذية لا ترقي الي المستوي اللائق باسم مصر ومكانتها وسمعتها.

عبارات واضحة تلخص ما ظلت هذه الحملة الصحفية  تنادي به لاكثر من خمس سنوات، وهي تكشف ما يتعرض له مجموعة من أخطر ركائز أمن وصحة واستقرار واستقلال المصريين من عصف وتدمير ، وللاسف ان المصريين اصبحوا لا يصدقون ولا يثقون في حدوث تصحيح وهم يرون الفساد والتدمير والقائمين عليهم لا يمسون في مواقعهم رغم الوقائع الثابتة بإدانتهم وبتحقيقات أجهزة رقابية وأمنية لها رصانتها واحترامها.. يري الناس بعض ما تتعرض له هذه لأجهزة من ضغوط يرون ما اسرفت اقلام في تلميعة من واجهات خادعة ومخادغة وما زينتة من سلبيات ... يرون اللامبالاة بما يكتب رغم وقائع تفرض تغيير انظمتة بأكملها !! هذه اللامبالاة دفعتنا لنقل الحملة الصحفية من مستوي صرخات ونداءات توليد وتموت علي الورق الي بلاغ للنائب العام مدعم بالشهادات والحجج التي وثقت بها الحملة ويشارك المصريون في التوقيع علية تطلعا الي فرض الارادة الشعبية في التغيير وفي تطبيق مناهج الانقاذ وتحقيق الاكتفاء.

وفي حافظة الي النائب العام تضم 52 صفحة يكتب كبير خبراء منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة الاسبق والاستاذ غير المتفرغ بزراعة الاسكندرية ورئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية أ.د. زيدان عبد العال (ايمانا من ثقتنا بأن مصر يمكنها ان تتحول وبإمكاناتها المتاحة ، من شعب يستهلك أكثر مما ينتج ويستورد اكثر مما يستهلك ويصدر اكثر مما يستورد ومدي انعكاس كل ذلك علي امننا القومي واستجابة وتكاملا للحملة الصحفية الناجحة التي تقودها كاتبة السطور لتنبية الراي العام والمسئولين عن أهمية وحتمية الاكتفاء الذاتي من الغذاء في عالم يتحكم فيه الاقوي علميا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا الامر الذي وجدتة يتواءم ويتفق التي ارسلتها للمسئولين كذلك الرسائل المقروءة والمسموعة والمرئية وعلي غير طريقة العلماء ولكن بدافع من الحس الوطني ومن منطلق ضرورة اسهام العلماء في بناء المجتمع رأيت أن احيط سيادتكم علما بما يعانية العلماء اصحاب الراي في تطبيق ما لديهم من أفكار وتجارب وخبرات ودراسات لتحديث وطنهم ليتبوا المركز اللائق به في عالم الاقوياء لذلك ارفق موجزا لتلك الدراسات والتوصيات للتكرم بالنظر

واتخاذ ما ترونة مناسبا عساها تتحول من القول الي الفعل لاعتقادنا بأن زيادة الانتاج كما وكيفا فيها الحل لجميع مشكلاتنا والقضاء علي الفساد وبالتالي سيادة القانون والعدالة والاستقرار وتعزيزالامن القومي.وقائع جديدة تنفجر يوما بعد يوم تستوجب الضم الي بلاغ النائب العام .. وما اشير الية من وقائع فساد واستيراد بذور ومخصبات فاسدة ومسرطنة يجب ان يضم الية الاوضاع المتردية التي يخزن فيها القمح في اغلب شون بنك التنمية ذلك البنك الذي استطاع ان يوفر ارقاما خيالية كدخل شهري لمسئوله الموجود قيد التحقيق الان بينما لم يستطيع ان يوفر للمصريين الشروط الامنة لتخزين اقماحهم جاء في مذكرة رسمية تتعلق بما ظهر من سوس حي وميت وحبوب مثقوبة بالحشرات وطين وقشوسيقات قمح في الاقماح الموجودة بشونتي الزعفرانة الحامول التابعتين لبنك،، لغالبية الاقماح المخزونة بشون بنك التنمية بنفس الحالة من الفسادوعدم الصلاحية للاستهلاك الادمي ، اي ان كارثة اضطرارنا لاستيراد ما يقارب نصف ما نحتاج الية من قمح تتفاقم ببدائية التخزين الذي توفرة وزارة الزراعة ، الذي تحال مسئوليها علي النيابة العامة بكفر الشيخ لتشكيل لجنة اخري غير تلك التي اثبتت فساد المخزون لتسريبها الي الاسواتق، لولا ان عادت وزارة الصحة واصرت علي الرفض،احدث اخبار المخزون الفاسد بشنتي النهضة وابو اسماعيل 24.000 طن

 تسع الالاف الاطنان منها تري كم عدد المصريين الذين اكلوا خبزا مصنوعا من هذا القمح او غيرة من الاقماح الفاسدة؟! ولتصبح المأساه التي يجب الان تنضم لحيثيات البلاغ ، فاحدي الدراسات العلمية اكتشفت ان اورام الكبد المستحدثة جاءت نتيجة تراكم الافلاتوكسين في خلايا الكبد، الذي يتعزر علية التخلص منها، كما انة عندما توجد هذه المادة في القمح فهي لا تتأثر ولا تموت بحرارة الخبز وتتكون بواسطة فطر اسبرجلاس الذي سنمو بسبب سوء التاخزين، كما ان الاقماح المستوردة ترش عادة بمادة اسل برومايد بادعاء وحماية البلاد من الاصابات الحشرية التي تحملها، بينما هذه المادة لها تأثير مسرطن علي خلايا الكبد وتسبب العقم الذي انضم الي ما يضرب المصريين الان من امراض واعراض!!، اين الحقائق في هذه المصائب التي تحيط بلقمة عيش المصريين، وهل الحل كما يقول د. محمد سعد عبد اللطيبف استاذ الكمياء الحيوية بجامعة القاهرة واستشاري الانظمة الغذائية في الامتناع النهائية عن تناول الخيز والمخبوزات عموما.. لفتتني غرابة الدعوة التي ادعوة ان يدلي باسبابها واذا كان المصريون كما يقال اكبر مستهلكين للعيش بين شعوب الارض فهل هذا يعني انهم المستهلك الاكبر لهذه السموم القاتلة .

اين جهات الاستقصاء التي نركن اليها، ومن يجيبنا اجابات علمية امينة ومستأمنة ، وهل تمتلك هذه الجهات المعاني الحديثة التي تؤهلها للدور، وهل تحترم بيناتها وتتخذ الاجراءات الواجبة والحامية بناء علي ما تظهرة التحاليل، ام تتعرض لضغوط تنتهي ببيانات وردية لم يعد يصدقها الناس، وهل تنجو اجهزتنا العلمية البحثية الرصينة من هذه الضغوط.. اين دور المركز القومي للبحوث والمعهد القومي للتغذية ، بما يضمان من علماء كبار في صحة وفي تلوث البيئة، ولحساب من التردي والتخلف الذي تركت له خالبية شون بنك التنمية كما تقول المذكرات الرسمية، اليست هذه جرائم قتل شعب؟! الا يمثل ترك الشون والتخزين علي هذا الحال سبق الاصرار والترصد؟!

ينتظر المصريون قرارات واجراءات علي قدر خطورة الموقف ، وما ارتكب من اكازيب وتضليل وافساد واهدار للثروات البشرية والطبيعية في وقائع تفرض تغيير الانظمة والادارات التي تلحق بوطن له عزة وامكانات ومكانة مصر مواطئ ومراتب الاصفار!!

 

رد من رئيس قطاع الثروة الحيوانية

وردت الي "الاهرام" رسالة من رئيس قطاع الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة يرد فيها علي ما جاء في المقال المنشور الاسبوع الماضي بأن الدواجن تتغذي علي خامات قد تسبب سرطان الكبد والفشل الكلوي، تقول الرسالة:

ان خامات الاعلاف الواردة الي مصر علي اختلاف اصولها تخضع لأدق اختبارات الجودة والسلامة المستخدمة في كل دول العالم المتقدم وهذه الخامات لها مواصفات قياسية عالمية وضعت بمعرفة هيئة المواصفات القياسية الدولية Codex Ali-mandarins ومكتب الاوبئة الدولي بباريس OIE ومنظمة الاغذية والزراعة FOA ومنظمة اتلصحة العالمية WHO وان هذه الخامات تستخدم في جميع دول العالم في تغذية الطيور المختلفة حسب احتياجاتها الغذائية ولا يسمح بدخول هذه الخامات الي مصر الا اذا كانت مطابقة للمواصفات القياسية العالمية والمصرية ولا تسبب اي امراض للانسان كما جاء بالمقال.

                                                                                                                                                                                                                            د. حسين سليمان

 

 

 

                 4/1/2004                                                                                                                                         الأهرام

 وتدافع المصريون

يحمون الحبة المقدسة

مع الايام

بقلم: سكينة فؤاد

وانعقد  مؤتمر "الاكتفاء الذاتي من القمح حياه أو موت" وتجلت الحقائق موثقة بالشهادات العلمية تعلن ما تتيحة امكاناتنا الحالية من آفاق للاكتفاء والاستغناء وقدم العلماء اكثر من منهج للانقاذ ولتعظيم استثمار مواردنا و لاصلاح ما تركت له من تدهور وامراض.

لقد تنافس كثافة الحضور مع كثافة الالم الذي يحسة المصريون للتقصير والمشكلات التي تواجة لقمة عيشهم وتهدد أمنهم الغذائي والصحي والاقتصادي – لقد كاد يفلت زمام الهدوء والاستماع للحلول العلمية نتيجة تصادم الأم مع بيانات الزراعة الوردية برغم الفجوة الغذائية وتزايد ارقام الاستيراد ووصول المصريين الي الحصول علي رغيف العيش تحت تهديد الرصاص وسقوط أول مواطن في طابور العيش بأربع الرصاص عندما أطلق صاحب الفرن النار لاجبار المواطنين علي الوقوف في الطابور المساء 29/2 – وبدلا من احترام مضلة الأمان التي يفردها فوق المصريين يسرفون في اكل العيش- كأنهم وجدوا اللحوم والاسماك والفواكة والخضروات تملا موائدهم فأصروا علي ملء بطونهم بالعيش نكاية في وزارة الزراعة وموظفيها المخلصين المدهش ان المصريين من اكلة العيش الحاف وعيش الترتيكال يستطيعون بالفعل ان يملاوا موائدهم وبطونهم من عطاء ارضهم إذا احترمت وطبقت مناهج علمائهم كما أوضح المؤتمر – وكما أوضحت كثافة الحضور الذي فاق حضور مؤتمر شهدتة نقابة الصحفيين عن حجم الوعي الذي اثمرتة حملة السنوات الخمس لاعادة الاهتمام بزراعة وضرورة الاكتفاء من القمح أعلن المؤتمر وصول الرسالة الي أقصي النجوع والصعيد الذي جاء منة أهل وأحباب من المزارعين يحملون سنابل أقماع ارضهم الذين يقاومون بالحياة تجريف ما تبقي منها ويتحملون ببطولة مشكلات زراعة القمح التي لابد أن تثمر الهروب من زراعتة كأسعار التوريد المتدنية وعدم وجود اي عدالة بينهما اسعار القمح المستورد وعدم وجود السماد لا في الوقت المناسب ولا بالسعر المناسب وتجريف المساحات الاكبر من الاراضي الجديدة وللاسف حاول بعض مستوظفي الزراعة قسمة مصر وانقاذها علي اثنين – مصر الشعبية ضد مصر الرسمية وان يقيموا بينهما صراعا كأن الطوفان الذي يدق ابواب المنطقة لن يجرف الجميع- تزامنت الدعوة الشعبية لتكامل وتكافل المصريين برءوس اموالهم وعلم علمائهن وامكانات ارضهم بتحقيق اكتفائهم في ذروة الاعلان الكارثة عن خطة الشرق الاوسط الكبير ، أو مؤامرة ابتلاع وادارة المنطقة لصالح اسرائيل معلنة ان المواجهة ووقف مد وامتداد المؤامرة لن يحققها إلا حركة واعية للشعوب ترفض وتفرض الإصلاح والتنمية الذاتية وفق مصالحها وبمناهج وعلم ابنائها وان اول معاملات قوتها استنهاض وتنظيم قواها الذاتية وكل ما يعظم امنها القومي- كان أهم بيانات المؤتمر في اعلان ارادة شعب في الاكتفاء من قمحة موجها الي قوي الهيمنة التي تدعي حماية الديمقراطية وفرض ارادات الشعوب ومرة اخري وعاشرة ودائمة اصبحت زراعة قمحنا والاكتفاء منة والاستغناء به ارادة شعبية مصرية لن يفقدها الطريق والهدف لاسياسات الهيمنة التي تريد ان تحتل العالم اقتصاديا ولا منشورات الدعاية الوردية التي تكذبها وقائع الالم والمرض والفقر والاحتياج التي نعيشها.

انة بالاضافة الي اجماع العلماء علي امكانية سد الفجوة القمحية وعموم المحاصيل الاستراتيجية اضافوا لانة لا احد منهم لم يتقدم بمنهجة الي جميع الجهات المسئولة دون استجابة الا الشكر الجزيل ودون مبادرة للبحث فيها من حلول لازماتنا – لقد كرر رئيس الوزارء اعلان العجز واستحالة الاكتفاء ضرورة سياسية ايضا لبعض المسئولين هنا؟

§  تحدث مفكرون المؤتمر عن حق للمصريين في حماية ارضهم وزرعهم كأول حقوق الحياه لاستاذ القانون والمفكر الكبير د. فؤاد رياض والضرورات السياسية والامنية والاقتصادية والقومية للاكتفاء قدمها لواء جمال مظلوم – وفي اطار المناهج العلمية قدم د. زيدان السيد عبد العال دور التكنولوجيا الحيوية في تحقيق الامن الغذائي وزيادة انتاجية الدلتا بمعدل 50% باستخدام نفس الاسلوب في علاج ملوحتها وضرورة ايقاف اخطر ما يرتكب في مصر الآن من ري اراضي الدلتا بمياه الصرف الزراعي المخلوط بمياه النيل وقدم د. زكريا الحداد تحديث الزراعة كشرط لتحقيق الاكتفاء ود. ضياء القوصي الاستخدام الامثل لموارد مصر المائية – أما اعلي ذروة للدراما في المؤتمر فكانت العقبات التي واجهها عرض الشريط المصور الذي يضم ملخصا لاهم دراما في الربع الاخير من القرن الماضي والذي اعلنت عن عرض ما يتضمنة من تجربة احادية اعتبرت اهم تجربة للتنمية الشاملة بالصحاري في تاريخنا الحديث ويكشف الشريط كيف اعدت ونفذت في اطار خطة الدولة ومراكز بحوث وزارة الزراعة – وكيف استهدفت اكثار سلالات الاقماع المصرية بعد تطويرها وتهجينها ، وامام الكاميرا قام د. عبد السلام جمعة مشئول القمح بوزارة الزراعة بقياس اخر ما وصلت الية انتاجية سنابل القمح التي انتجها المشروع معلنا ان القوة الانتاجية تتجاوز 30 اردبا للفدان ، واعلنت د. عنايات غانم رئيسة بحوث القمح بالوزارة في هذه الآونة ومن موقع من مواقع المشروع للتربية الاكثار علي ان للمشروع السبق في اكثار ونشر هذه الانواع وان مديرة المشروع قررت توزيعها مجانا علي الفلاحين وشباب الخرجين والبدو في الوادي والصحراء وفي عام 1996 اعطت تقاوي المشروع بذورا لنصف مليون فدان لعام 1997 ووصلت الانتاجية بشهادة مديري مراكز البحوث الزراعية الي 35 اردب فدان و37 اردبا في مزارع بني سويف – هذا ما حققة مشروع واحد بالخطة وكان يمكن مضاعفة قوتة الانتاجية فماذا كان يمكن ان يفعل مجموعة المناهج والمشروعات مجتمعة والسؤال الذي لم يقدم احد اجابة علية حتي اليوم اين ذهبت تقاوي نصف مليون فدان بعد أن ادخلت المخازن ومنعت من تسليمها للفلاحين كما منعت مديرة المشروع من الذهاب لموقع من المواقع التي انشأتها وطبقت فيها ملكيتها الفكرية ... والا عرضت نفسها للخطر؟!

§  القضية ليست فردية ولا تحمل اسم صاحبة هذا المشروع د. زينب الدين والاخرون من علماء ومناهج ولكن تحمل اسم مصر ولماذا ضيع حقها في استثمار هذا الخير والعلم والتظلل والاحتماء بأمن وامان الانتاج والاكتفاء- لما ضيعت علي الفلاحين والمصريين الذين لا تضيع عنهم امانة كلمة وامانة دعوة وامانة عمل فجاءوا في مساء السبت من اقاصي الوادي والصعيد واستسلموا لاستماع تجاوز اربع ساعات حتي فاتهم القطار أو السيارة الاخير – جاءوا ايضا من مدينة النضال بورسعيد كأنهم يحنون لنضال جديد بالعلم والعمل دفاعا عن ارضهم ولقمة عيشهم وحقهم في الحياه – جاءوا بعد ان رفعت عليهم دعاوي الموات واللامبالاة فكذبتها دعوة العلم لاحياء البذرة المقدسة فاستنهض الحضارة النائمة بجذور عمقها اكثر من سبعة الاف عام في الشخصية المصرية وما ان اشرق علم تمتد فية الروح والارث المصري للتجربة الزراعية المبدعة حتي حدث التواصل وتجليات الصدق وايمانية وامانة المردود والاستجابة ولم تنجح مخططات اجهاض المؤتمر وتحويلة الي نشرة دعائية ان تهزم الاستشراف المصري للانقاذ وان تخمد جذور وحرارة التطلع للانعتاق من الالم والظروف بالغة الصعوبات والمهددات والاخطار أو تلهي عن اختتام المؤتمر بالدعوة وللاكتتاب الشعبي لزراعة العيش والامن والاستقرار وثبات واستقرار الغذاء والقمح في ارضنا.

§  الاثنين 8 مارس السادسة مساء بمشيئة الله موعدنا الثاني ليتكلم الحضور الذين التهمت بيانات الانجازات والنجاحات المساحة الزمنية التي كان يجب ان تكون لهم وتوضع خطوط المشروع وخطوات ادارتة بعلماء واقتصاد امناء وتتحدد اجراءات الاكتتاب لانشاء بنك للاقماع المصرية ولإعادة تربية واكثار الاصناف التي منعت عن المصريين ويعاد تشغيل الابار التي اغلقت ولم تستخدم مياها حتي اليوم للخطة التي وضعت لها وننظر في تشكيل لجنة تقصي الحقائق التي طالب بها المؤتمر ولتوضح الوثائق الكاملة لهذه المناهج امام مائدة حقوق الانسان باعتبار ان لقمة العيش الامنة والمستقرة والمستقة والمعافاة من الامراض هي اول حقوق الحياة.

§  من الذي يفصل بالحق والحقيقة وبعلم مستقل وامين فيما أطلق علية قضية الفساد الكبري بوزارة الزراعة لقد نفي الوزير وهو أمر بديهي دخول مبيدات مسرطنة البلاد منذ عام 1982 كيف نكذب ما جاء في تحقيقات النائب العائب العام ؟! نريد ان نركن ونطمئن لراي وفحص لجان أمن حيوي مستقلة ومشكلة من علماء وخبراء مستقلين عن الاجهزة محل وفحص لجان أمن حيوي مستقلة ومشكلة من علماء وخبراء مستقلين عن الاجهزة محل الاتهام وكيف تكون وكالة حماية البيئة الامريكية هي المرجع الوحيد لامننا الغذائي وكيف يكون رأي اللجنة استشاريا – ومن حق الوزير ان يأخذ أو لا يأخذ به كما يقول؟!

أي استهانة بأرواح المصريين واي احتكار حتي لحق الامن والتامين- ثم اذا كانت جميع مبيداتنا امنة لماذا يعلن عن ارض وزراعات امنة للتصدير؟!

وكيف يتكرر الاعلان عن زراعة توشكي زراعة نظيفة لتصلح للتصدير ولمن تحمل لهم الطائرات طعامهم مادام زرعنا كلة أمنا وفوق قياسات وكالة المخابرات الامريكية عفوا وكالة حماية البيئة الامريكية؟!

 

 

 

 

 

29/5/2008                                                                                                                                   الجمهورية

تساؤلات

بقلم: عبد الله نصار

مشروع قومي لإنقاذ الزراعة

بالتكنولوجيا الحيوية لإضافة 3 ملايين فدان!

 

هل يستمع رجال البحث العلمي وقطاع الزراعة وكافة الجهات المعنية لهذا النداء الذي يستهدف مصلحة كلها وشعبها.. في محاولة لإحتواء أزمة الغذاء والغلاء التي تواجه العالم؟!

صرخة أو نداء أو تحذير أطلقه عالم الزراعة الدكتور زيدان عبد العال رئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية يطالب فيها بكفاءة استخدام الموارد الطبيعية وتطبيق نظم جديدة للمحافظة علي البيئة وبخاصة في نهر النيل وحماية مياه الري من السلوكيات الخاطئة والدعوة أو الصرخة تطالب بمشروع قومي يتم تنفيذه ويمكن ان يضيف الي الرقعة الزراعية في مصر 3 ملايين فدان بالموارد المتاحة الحالية لو أحسن استخدامها والمحافظة عليها ويقول النداء: تملك مصر من القوي البشرية والموارد الطبيعية والموقع الجعرافي ومن تاريخها ونضالها وعلمائها وباحثيها ومفكريها ومثقفيها ما يؤهلها لان تصحيح اوضاعها وتستعيد مجدها القديم لينعم شعبها بالخير ويقول: مياه نهر النيل والمجاري المائية والمصارف الزراعية تعاني من التلوث بمفهومة الواسع وقد انعكس بتأثيرة السلبي علي كافة نواحي الحياه ولهذا اصبح الحفاظ علي البيئة مسئولية كل فرد وعلينا ان نعمل لنحافظ علي حياتنا فالطوابير التي نشاهدها علي رغيف الخبز خير شاهد علي ان لقمة العيش اصبحت مطلبا جماهيريا.....

ويحذر .... أن الانفجار السكاني والارض المحدودة وندرة المياه والتلوث وغول الاسعار والسلوكيات الخاطئة والهدر في كافة المصادر الطبيعية وسوءادراتها والمنافسة علي الغذاء بين  الانسان والحيوان والمستجدات الجديدة حتي متطلبات الطاقة الجديدة كالغاز الحيوي من المحاصيل الزراعية والتغيرات المناخية.

توحي جميعا ان مصر في خطر وعلينا ان تنستعد للمواجهة باستخدام التكنولوجيا الحيوية لاستعادة خصوبة الارض الزراعية وازالة التلوث والملوحة منها ومواجهة الجفاف في الاراضي وتطبيق اسلوب غير تقليدي في الاستصلاح والاستنزاع وهذا يحقق استعادة خصوبة اراضي الدلتا. ويضيف انة مشروع قومي نحن في حاجة اليه وهو يسهم في زيادة الانتاجية واضافة 3 ملايين فدان من استخدام هذه الاساليب الحديثة وبما يحقق توفير غذاء صحي وآمن لكل المصريين.

هذا هو النداء أو التحذير من عالم جليل مشهود له بالكفاءة والخبرة ولا يسعي لمنصب بعد أن عمل واجتهد قرابة السبعين عاما اطال الله في عمرة.

ولكنه حريص علي بلده ووطنة ويسعي الي الاستفادة من الامكانات المتاحة للنهوض بقطاع الزراعة وتأمين الغذاء للمواطنين... لقد حان الوقت لدراسة هذه الافكار التي تستهدف زيادة قدرة مصر علي توفير احتياجاتها.

وجاء الوقت الذي تفرض فيه هذه التحديات علي علماء مصر وباحثيها التعاون لمواجهة هذه الازمة الطاحنة التي تضرب الدعم وعلينا ان نستفيد من الامكانات المتاحة.

وتأمين الغذاء مسئولية كبري .... ولدينا موارد وامكانيات حان الوقت للمحافظة عليها بمشاركة مجتمعية وعلي ان يتحمل الجميع مسئوليتهم فقد انتهي عهد الغذاء الرخيص واصبحنا الآن امام مسئولية توفيره فالاستيراد في السنوات المقبلة له مخاطر وعقبات وعراقيل لا تخفي علي أحد.

فهل نستجيب لهذا النداء الذي يستهدف مصلحة الوطن والمواطنين .... وقد أعلنها الرئيس حسني مبارك أكثر من مرة من لا يملك قوتة لا يملك مستقبلة.

وقد اصبحنا نحتاج للمحافظة علي مستقبلنا وتوفير الطعام كأولوية لا جدال حولها.

كلمات لها معني

كلنا محارب في معركة الحياه ولكن بعضنا يقود والاخر يقاد.

الشاعر جبران خليل جبران

 

 

 

30/12/2007                                                                                                                                   الجمهورية

تساؤلات

 

أزمة الغذاء تدق الابواب في كل دول العالم وارتفاع أسعار المواد الغذائية اصبح المشكلة الاولي علي موائد البحث للحكومات لتحقيق الامن الغذائي والاجتماعي ايضا ....... وبخاصة ان هذا الارتفاع سيؤثر علي جهود مكافحة الفقر في الدول النامية.

ويبدو اننا نحتاج مرة اخري الي العودة الي قطاع الزراعة والري في مصر ودراسة الاستفادة القصوي من مياه نهر النيل والاراضي الزراعية لتدبير احتياجاتنا.

وبادر الدكتور زيدان السيد عبد العال عالم الزراعة ورئيس الجمعية العربية للتكنولوجيا الحيوية بطرح فكرة تصنيف انتاجية تعادل ثلاثة ملايين فدان الي الرقعة الزراعية وطرح هذه الفكرة علي مؤتمر لبحث ازالة التلوث في مياه نهر النيل والاراضي الزراعية لتحقيق هذه الفكرة ولكن يبدو ان بعض الوزارات التي ارسلت اليها الدعوة لا تزال تدرس رغم خطورة القضية واهميتها في الفترة الحالية بالذات.

والجهود التي تبذل لزيادة الرقعة الزراعية لإتزال تواجة حصة المياه المحدودة التي لا تكفي اكثر من 11 مليون فدان رغم الحاجة الملحة الي زيادة الرقعة الزراعية الي 21 مليون فدان لتحقيق اكبر قدر من الاكتفاء الذاتي في غالبية المحاصيل والاكتفاء كلة في بعضها.

وقال لي الدكتور زيدان عبد العال ان التقارير العلمية تشير الي امكانية استخدام اساليب التكنولوجيا الحيوية لازالة تلوث المياه والتربة وقد ادي ذلك الي زيادة كفائة انتاجية الاراضي الزراعي بنسبة تتراوح بين 40% ، 50% في كثير من الدول مثل الصين وامريكا.

ويري ان استخدام الكيمياء الحيوية في ازالة التلوث من مياه نهر النيل والدلتا سيؤدي الي زيادة الكفائة الانتاجية بنسبة 50% تقريبا وبما يعادل اضافة 3 ملايين فدان تقريبا بالاضافة الي ما هو متاح حاليا ولا يتجاوز 6 ملايين فدان وقال اننا اصبحنا نحتاج الي تطبيق شعار الامن الغذائي علي ارض الواقع بعد ان اصبحنا نستهلك اكثر مما ننتج ونستورد اكثر مما نصدر ولهذا اقترحت عقد هذا المؤتمر بالتعاون مع الجهات المعنية والوزارات في مارس المقبل...  ولكن حتي الآن لم تاتي ردود ايجابية رغم خطورة القضية الا من بعض الوزارات.

وهذه المبادرة من جانب هذه الجمعية العلمية ربما جاءت في التوقيت الصحيح واصبح علينا استخدام العلم الحديث والتكنولوجيا الحيوية كما يحدث في انحاء االعالم بما يحقق توفير اكبر قدر من الاحتياجات من المحاصيل والسلع الزراعية.

اما تطهير مياه نهر النيل فهي قضية يجب ان توضع في مقدمة اهتمامات وزارات الموارد المائية

بعد ان اتضح علميا خطورة التلوث علي الاراضي الزراعية والنباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة وتأثيرها ايضا علي صحة الانسان.

ولا يقتصر تطهير مياه نهر النيل من الملوثات علي اغراض الزراعة بل ان استخدامات المياه للاغراض الصناعية ستصبح أكثر سهولة بعد أن اصبح تطهير ومعالجة هذه المياه يستغرق وقتا وكلفة.

والبحث عن مخرج من ازمة الغذاء اصبح مسئولية قومية وشعورا يجب ان يزرع في المجتمع كلة.

فالعودة الي الزراعة بالاساليب الحديثة تكفل تحقيق أكبر قدر من الامن الغذائي وزيادة الانتاجية بالكمياء الحيوية وتطهير مياه نهر النيل والتربة الزراعية هو عمل ميسور وتم استخدامة في دول عديدة ومصر لديها الخبرة والقدرة والعلماء والمزارعون الذين لديهم النية والاستعداد لهذة المهمة الشاقة.

ان علينا ان ننظر نحو المستقبل القريب ولا يجب ان تشغلنا طوابير المخابز او قضية الدعم علي التخطيط علي المدي القصير والمتوسط وطويل المدي لاحتواء ظاهرة اؤتفاع اسعار المياه الحيوية عالميا. وزيادة الدعم واعتماداتة ستظل مجرد مسكنات ولكن الوفرة وزيادة الانتاجية في حدود الموارد والامكانيات المتاحة هي المهمة التي يجب ان تبادر بها وزارتا الزراعة والموارد المائية للاستعانة بالعلماء والخبراء وان تكون كافة الوزارات علي وعي بخطورة القضية والمشاركة فيها وفتح المجال لحفز الناس للدفاع عن حقهم في توفير طعامهم.

ويجب ان يدرك ما قالة الرئيس السابق اكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة " أن من لا يملك قوية لا يملك مستقبلة"

فقد جاءت اللحظة التي تدفعنا للعمل والانتاج والدفاع لتوفير احتياجاتنا دون انتظار معونات أو منح من اي احد.......

فهذه المعونات لا تصنع نهضة او تنمية ومن حقنا ندافع عن الاجيال القادمة ونوفر لة اكبر قدر من الموارد المائية والزراعية.

فهل تصل الرسالة ويتم تحويل هذا المؤتمر الي برنامج عمل وحتي لا يتحول الي مجرد دردشة تنتهي يرفع الجلسة الختامية ويذهب كل مشارك الي حال سبيلة.

                                   كلمات لها معني

                                الشئ الذي تحلم به ..  تستطيع ان تفعلة

                         المنتج السينمائي وآلت ديزني

                                                                             عبد الله نصار

 

 

يمكن الحصول على نسخة الملف الثقافى بتكلفة التصوير

 

1 .. 2 .. 3

 

 

 

 © 2003 Arab Society for Biotechnology , All rights reserved

 Site Developed and Maintained by Mac Multimedia center